الصين تبني نفقاً هوائياً لاختبار طائرات وصواريخ أسرع من الصوت

صورة التُقطت في 6 كانون الثاني/يناير 2011 تُظهر مقاتلة الشبح "جاي-20" الصينية في إحدى عمليات التجارب في القاعدة الجوية في تشنغدو، مقاطعة سيتشوان جنوب غرب الصين (AFP)
صورة التُقطت في 6 كانون الثاني/يناير 2011 تُظهر مقاتلة الشبح "جاي-20" الصينية في إحدى عمليات التجارب في القاعدة الجوية في تشنغدو، مقاطعة سيتشوان جنوب غرب الصين (AFP)

عدد المشاهدات: 781

تبني الصين نفقاً هوائياً هائلاً يُستخدم لاختبار طائرات وصواريخ تزيد سرعتها على 12 ألف كلم/ساعة أي أسرع بعشر مرات من سرعة الصوت، وفق وسائل الإعلام الصينية.

تتيح الأنفاق الهوائية تعريض نماذج الطائرات والطائرات المسيرة والصواريخ لرياح عاتية بهدف دراسة القوى التي تتعرض لها النماذج الكبيرة بفعل السرعة والجاذبية ودرجات الحرارة القصوى.

في هذا الإطار، تقوم أكاديمية العلوم الصينية ببناء النفق الذي يبلغ طوله 265 متراً ويمكنه “محاكاة الطيران بسرعات تتراوح بين 10 ماخ أي عشر مرات سرعة الصوت (12,250 كلم/ساعة) و25 ماخ (30,600 كلم/ساعة)، وفق ما شرح الباحث المشارك في المشروع هان غيلاي للتلفزيون الصيني.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة في 19 آذار/مارس الجاري إن هذا النفق الهوائي سيكون “الأسرع في العالم وسيساعد في تصميم طائرات فضائية”.

واختبر باحثو أكاديمية العلوم الصينية بنجاح نموذج طائرة أسرع من الصوت (أي أن سرعتها تساوي أو تزيد على 5  ماخ) بفضل نفق الريح الحالي الذي يمكنه محاكات سرعات تصل إلى 9 ماخ.

كشفت مجلة علمية صينية في شباط/فبراير الماضي عن المشروع المسمى “النموذج 1” وهي طائرة يمكنها نقل ركاب من بكين إلى نيويورك في خلال أقل من ساعتين (مسافة 11 ألف كلم)، وهذا سيجعلها الطائرة التجارية الأسرع في التاريخ متفوقة على الكونكورد البريطانية الفرنسية التي كانت تبلغ سرعتها القصوى 2,200 كلم/ساعة.

وقال سونغ شونغبنغ الخبير في الجيش الصيني إن النفق الهوائي الجاري بناؤه سيتيح صقل تصاميم الطائرات والأسلحة، مضيفاً لفرانس برس أنه “ستكون له تطبيقات مدنية وعسكرية”. وأشار إلى أنه “في المجال العسكري يمكن اختبار مكوكات وطائرات فضائية هنا، مثلها مثل الصواريخ التي تفوق سرعة الصوت”.

وقال سونغ إن لدى الولايات المتحدة منذ ثمانينات القرن الماضي أنفاقاً هوائية يمكنها اختبار سرعات تتراوح بين 10 و25 ماخ، “وبالتالي لا يمكن أن نقول إن الصين تتجاوزها. إنها في أحسن الأحوال تحقق التكافؤ معها”.

  الصين تختبر دبابات آلية يمكن تزوديها بتقنية الذكاء الإصطناعي

هذا وتقوم بكين وواشنطن بتطوير صواريخ أسرع من الصوت لا ترصدها أنظمة الدفاع الجوية المعادية.

وقال الأميرال هاري هاريس قائد القيادة العسكرية الأميركية في المحيط الهادئ قبل فترة قصيرة إن “تطوير الصين أسلحة أسرع من الصوت تجاوزنا”.

segma

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.