وثائق تكشف تفاصيل صفقة المركبات المدرعة الخفيفة الكندية لصالح السعودية

شركة "جنرال داينامكس للأنظمة البرية" تعرض المركبة المدرعة الخفيفية LAV 6 في معرض CANSEC في ولاية أوتوا الأميركية (دايفاد كارل – موقع جينز الإخباري)
شركة "جنرال داينامكس للأنظمة البرية" تعرض المركبة المدرعة الخفيفية LAV 6 في معرض CANSEC في ولاية أوتوا الأميركية (دايفاد كارل – موقع جينز الإخباري)

عدد المشاهدات: 1521

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

حصل موقع “سي بي سي نيوز” – للمرة الأولى- على وثائق تشمل العناصر الرئيسة للاتفاقية الأصلية الموقعة في أوائل عام 2014 بين الحكومة الكندية والمملكة العربية السعودية على المركبات المدرعة الخفيفة (LAV)، والمُوافق عليها من قبل حكومة المحافظين السابقة.

من جهتها، شجّعت الحكومة الليبرالية التي يترأسها رئيس الوزراء جوستين ترودو الاتفاقية التي تبلغ قيمتها 15 مليار دولار، عندما بدأت بإصدار تصاريح لتصدير المركبات القتالية في ربيع عام 2016.

ووفقاً للوثائق، تشمل الصفقة التي تمت في شباط/فبراير 2014، 928 من أحدث المركبات المدرعة الخفيفة المعروفة باسم LAV 6. ومن بينها، إن ما يقارب الـ40 في المائة – أي 354 وحدة – هي ناقلات جند عادية. بالإضافة إلى ذلك، يشمل العقد 119 مركبة من طراز LAV 6 خاصة بمهام “الهجوم الشديد” (Heavy Assault)، مزوّدة بمدافع عيار 105 ملم مثبتة على أبراجها، والتي كانت لا تزال قيد التطوير في الوقت الذي كانت فيه الوثائق في مرحلة الإعداد.

هناك أيضاً 119 مركبة أخرى “مضادة للدبابات” (Anti-tank) و119 مركبة خاصة بعمليات دعم “المهام النيرانية” المباشر (Direct Fire Support) مزوّدة ببرج يشغّله شخصين ومدفع عيار 30 ملم. أما المركبات الأخرى فتشمل تلك الخاصة بمهان الإسعاف، مراكز القيادة المتنقلة، نقل كبار الشخصيات وغيرها.

السعودية تريد أن تبقى تفاصيل الصفقة “سرية”

تكاثرت الأحاديث في صناعة الدفاع أن بعض تفاصيل الصفقة قد تم تعديلها على مدى السنوات الأربع الماضية، وأنه من الممكن بيع عدد أقل من المركبات إلى الجانب السعودي. وفي محاولة لمعرفة حقيقة تلك الوثائق والوضع الحالي للصفقة، قال دوج ويلسون هودج، مدير قسم شؤون المؤسسات لدى شركة “جنرال ديناميكس للأنظمة البرية (GDLS): “ترفض شركتنا التعليق على أي من تلك الأمور حالياً بسبب أسباب تعاقدية وسرية”.

  بالتفصيل: سلاح الإسناد والدعم الناري القريب M2 Browning

كان من المقرر أن تبدأ عملية تسليم الدفعة الأولى من المركبات المدرعة في أوائل عام 2017، وفقًا لمعلومات داخلية صادرة عن قسم “الشؤون العالمية في كندا” (Global Affairs Canada) والتي حصلت عليها CBC News بموجب قانون التزوّد بالمعلومات.

كما رفضت الوكالة الحكومية التي توسطت في الصفقة – وهي المؤسسة التجارية الكندية – مناقشة هذه الوثائق. وقالت إن “كافة تفاصيل العقد تظلّ سرية على الصعيد التجاري”.

الصفقة تشمل برنامج دعم لمدة 14 عاماً

قال خبراء الدفاع والمدافعون عن حقوق الإنسان إن تلك الوثائق تمثّل أول لقطة واضحة شهدها الجمهور الكندي حول ما تسمح الحكومة بتصديره. وقال سيزار جاراميلو، المدير التنفيذي لمشروع Ploughshares إن “هذه الوثائق تثير أسئلة مهمة للغاية وأعتقد أن فهمنا لما تم الإعلان عنه في عام 2014 يجب أن يتغيّر. هذا يبيّن لنا أن تلك المركبات جاهزة للقتال وبالتأكيد ليست هي نفسها سيارات الجيب التي أخبرتنا الحكومة ذات مرة أنها ستصدّرها”.

هذا ويشمل العقد أيضاً، بالإضافة إلى المدرعات، برنامج دعم لمدة 14 عام يشمل الذخيرة، مهام تدريب الطاقم في كندا وأوروبا، وأعمال الصيانة “المدمجة” (Embedded) مع فريق إدارة الأسطول في 13 ورشة عمل.

وتتعلق الإشارة إلى أوروبا بعملية تدريب الطواقم السعودية على نظام المدفع، والمقرر أن تتم في فرنسا تحديداً.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.