صحيفة: قاذفة تو-160 المحدّثة الروسية تشكّل كابوساً لقوات الناتو

صورة تم الحصول عليها من سلاح الجو الفرنسي في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2016 تُظهر مقاتلتين من ‏نوع "تو-160" خلال عملية "مراقبة جوية" مشتركة في مكان غير معروف بين القوات الجوية النرويجية ‏والبريطانية والفرنسية والإسبانية في 22 أيلول/سبتمبر 2016 (‏AFP‏)‏
صورة تم الحصول عليها من سلاح الجو الفرنسي في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2016 تُظهر مقاتلتين من ‏نوع "تو-160" خلال عملية "مراقبة جوية" مشتركة في مكان غير معروف بين القوات الجوية النرويجية ‏والبريطانية والفرنسية والإسبانية في 22 أيلول/سبتمبر 2016 (‏AFP‏)‏

عدد المشاهدات: 927

اعتبر المحلّل في مجلة “ناشونال إنترست” الأميركية أن روسيا اختارت طريقة رصينة غير مكلفة لتطوير طيرانها الاستراتيجي وخاصة تحديث قاذفة “تو-160 أم2” (Tu-160 M2)، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري في 24 آذار/مارس الجاري.

ولاحظ الخبير الأميركي أن الطائرة الجديدة ستكون مجهزة بمحركات متطورة تزيد من المدى الأقصى لطيرانها لأكثر من ألف كيلومتر.

من جهته، أوضح نائب وزير الدفاع الروسي، يوري بوريسوف، أنه من المقرر تزويد كافة القاذفات من طراز تو-160 بمحركات نفّاثة من طراز “أن كاي-32” (NK-32) من الجيل الثاني. بالإضافة إلى ذلك، وعدت وزارة الدفاع الروسية بتحديث كامل المعدات الكهربائية والإلكترونية على متن الطائرة Tu-160M2.

ومن المقرر أيضاً – وفقاً لروسيا اليوم – تزويد هذه القاذفة بصواريخ جوّالة جديدة بعيدة المدى. وهذا الجزء من برنامج تجديد الطيران الاستراتيجي هام بشكل خاص، نظراً لأن هذه القاذفة التي يطلق عليها حلف شمال الأطلسي تسمية “البجعة البيضاء” أو “وايت سوان” هي، أولاً وقبل كل شيء، طائرة حاملة لصواريخ كروز المجنحة، كما يشير كاتب المقال.

ويؤكد محلل المجلة الأميركية، أنه “بخلاف القاذفات الأميركية “B-2” (سبيريت) أو “B-21″ (رايدر)، تم تصميم الطائرات العسكرية الروسية لإلحاق الهزيمة بالعدو عن طريق قصف الأهداف التابعة له الواقعة داخل المجال الجوي للصواريخ البعيدة المدى، والتي تكون محمية بإحكام (بوسائل الدفاع الجوي) وذلك عن طريق قذفها بصواريخ كروز مجنحة من جيل جديد وذات مدى بعيدة”.

ووفقاً للخبراء، فإن تحديث “تو-160M2” التي تشكل كابوساً لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) أكثر جدوى اقتصادياً وفنياً، من تطوير قاذفات قنابل أسرع من الصوت، بحسب روسيا اليوم.

ويختتم الخبير الأميركي ماجومدار مقالته بالقول: “في النهاية، من المرجح أن تقوم روسيا باستكمال بناء قاذفة القنابل الاستراتيجية PAK DA التي يستمر العمل عليها منذ عام 2009، لكن قاذفة Tu-160 M2 على المدى الزمني المتوسط يجب أن تكون أكثر من كافية”، حسب قوله.

  الناتو يستعدّ لإجراء أضخم مناورات عسكرية له منذ أربع سنوات

وتعتبر قاذفة Tu-160 الاستراتيجية، أكبر طائرة ذات هندسة متغيرة الجناح، وواحدة من أقوى الطائرات في عالم المركبات العسكرية. وفي عام 2015، تم الإعلان عن استئناف إنتاج قاذفات الصواريخ الاستراتيجية في مصنع قازان للطائرات. وفي عام 2017 ، تم نقل طائرة جديدة إلى محطة اختبار الطيران. وتقول وزارة الدفاع إن التحديث سيزيد من كفاءة القاذفة بنسبة 60%.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.