قلق ألماني من عدم قدرة طائرة “إيه400أم” تلبية متطلبات جيشها التكتيكية

طائرة A400M تحلّق خلال عرض عسكري في اليوم الأول من معرض باريس للطيران الـ52 في مطار لو بورجيه قرب باريس، فرنسا، يوم 19 حزيران/يونيو 2017 (Reuters)
طائرة A400M تحلّق خلال عرض عسكري في اليوم الأول من معرض باريس للطيران الـ52 في مطار لو بورجيه قرب باريس، فرنسا، يوم 19 حزيران/يونيو 2017 (Reuters)

عدد المشاهدات: 1734

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

يخشى الجيش الألماني من أن طائرة النقل “إيه400أم” (A400M) من إنتاج شركة “إيرباص” لن تفي بمتطلباتها في الوقت المناسب، حيث يواجه البرنامج المضطرب المزيد من المشاكل، حسبما كشف تقرير لوكالة “رويترز” في 29 آذار/مارس الجاري.

وقال التقرير العسكري الألماني السري إن هناك “خطورة كبيرة” تتمثل بـ”عدم قدرة طائرة A400M على تلبية كافة متطلباتها التكتيكية بحلول الوقت الذي تنوي فيه القوات المسلحة إخراج أسطول طائرات النقل C-160 Transall القديمة من الخدمة بعد عام 2021.

وشملت مجموعة المشاكل استخدام الوقود الذي يجب تزويده على أنظمة متعددة، مما يعني أن الأمر قد يستغرق ما يصل إلى 50 ساعة عمل للتخطيط للإجلاء الطبي والبعثات الأخرى، الأمر الذي يُعتبر “غير مقبول” من الناحية التشغيلية، وفق ما أشار التقرير.

من ناحيتها، رفضت شركة “إيرباص” المنتجة التعليق على هذا الموضوع. وقد حصلت ألمانيا، أكبر مشترٍ لطائرة A400M، على أكثر من 17 طائرة من هذا أصل 53 وحدة تنوي شراءها.

“مشاكل حرجة”

وقال التقرير الألماني إن عملية التخطيط للبعثة تعني أن بعض المهام، مثل توفير الإغاثة في حالات الكوارث أو إجلاء الجنود الجرحى، “لا يمكن القيام بها”، مضيفاً أنه على الرغم من أنه يمكن اختصار التخطيط إلى ما بين ست إلى 10 ساعات، إلا أن ذلك لم يكن ممكناً إلا من خلال تقليل حمولة الركاب والمعدات.

وتأتي هذه “النكسة” لشركة إيرباص بعد اتفاق مبدئي وافقت بموجبه ألمانيا وست دول أخرى في حلف الناتو على إبطاء جدول التسليم المقرر والتفاوض على إزالة بعض المتطلبات الصعبة الخاصة بتوريد الطائرات.

في المقابل، تعهّدت إيرباص بتقديم “كل الدعم والموارد اللازمة” إلى أكبر مشروع دفاعي في أوروبا.

  الجيش الألماني لتدريب نظيره السعودي وصفقة سلاح كبرى مرتقبة

وأشار التقرير نفسه إلى استمرار المخاوف بشأن عدم قدرة الطائرة على تلبية المتطلبات اللازمة، مثل القدرة على إسقاط قوات المظلات، مضيفاً أن شركة إيرباص يمكنها أيضاً السعي للحصول على أموال إضافية لاستكمال العمل على قدرات الطائرة الدفاعية.

كما أشار إلى التأخير في إجراء عمليات اختبار الطائرة بسبب عدم كفاية البنية التحتية في أوروبا، وقال إن موقعًا في مدينة يوما، بولاية أريزونا يجري الآن دراسته. وأضاف أن هناك مشكلات “حرجة” أيضاً في عملية إنتاج “شرائح الاستشعار” (Sensor chips) الخاصة بنظام التحذير المحمول جواً – والتي لم يتم حلّها بعد -، مشيراً إلى أن ألمانيا تسلّمت خمس طائرات من A400M من دون نظام إنذار.

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.