بدء مناورات عسكرية أميركية كورية جنوبية “بتحفّظ أكثر من العادة”‏

مركبات هجومية برمائية تابعة لقوات المارينز الكورية الجنوبية تطلق قنابل دخان خلال مناورة النسر ‏المشترك بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في عام 2017‏‎ ‎‏(رويترز)‏
مركبات هجومية برمائية تابعة لقوات المارينز الكورية الجنوبية تطلق قنابل دخان خلال مناورة النسر ‏المشترك بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في عام 2017‏‎ ‎‏(رويترز)‏

عدد المشاهدات: 407

بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في 1 نيسان/أبريل الجاري تدريبات عسكرية سنوية مشتركة بتحفظ أكبر من العادة بينما يتسارع الانفراج الدبلوماسي مع بيونغ يانغ.

وتجرى مناورات “كي ريزولف” و”فول ايغل” في ربيع كل سنة. وقد أرجئت هذه السنة لتجنب تزامنها مع دورة الألعاب الأولمبية في شباط/فبراير في كوريا الجنوبية.

وتستمر هذه المناورات عادة طوال نيسان/أبريل لكن تم اختصار مدتها هذه السنة. وقال الجيش الكوري الجنوبي إن البلدين الحليفين سيمتنعان عن استخدام بعض الأسلحة الإستراتيجية خلال المناورات أيضاً.

وكانت هذه المناورات تثير توتراً في شبه الجزيرة الكورية إذ أن بيونغ يانغ تعتبرها تجربة على غزو أراضيها. لكن مسؤولاً كبيراً كورياً جنوبياً زار بيونغ يانغ مطلع آذار/مارس الماضي ذكر أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون “يتفهم” القرار الذي اتخذته واشنطن وسيول بالمضي قدماً في المناورات.

و”فول ايغل” مناورات برية يشارك فيها 11 ألفاً و500 جندي أميركي و290 ألف عسكري كوري جنوبي. أما “كي ريزولف” فهي مناورات تدريب على القيادة مبني على محاكاة عمليات على الكمبيوتر.

تمارين محدودة

قال متحدث لدى قيادة القوات الأميركية الكورية الجنوبية المشتركة لوكالة فرانس برس إنه “في الوقت الراهن، ليس هناك خطة لنشر حاملة طائرات أميركية وأسلحة استراتيجية أخرى” في مناورات “فول ايغل”.

وقال كيم يونغ-هيون استاذ الدراسات الكورية الشمالية في جامعة دونغوك “اعتقد إن كلا من الجنوب والولايات المتحدة يقومان بمناورات محدودة نسبيا سعيا لتفادي استفزاز غير ضروري للشمال في أجواء التقارب هذه”، مشيراً إلى الموقف الهادئ نسبياً لكوريا الشمالية قبل موعد المناورات — بعكس المناورات السابقة عندما كان الجيش ووسائل الاعلام الحكومية تطلق عاصفة من التنديدات الغاضبة قبل وخلال المناورات.

وقال “من المهم فعلاً ليس فقط للشمال بل ايضا للولايات المتحدة والجنوب أن يتم ضبط الوضع خلال المناورات”، مضيفاً “أعتقد أن كافة الأطراف ستسعى لتمضي الأسابيع القليلة المقبلة بأكبر قدر ممكن من السلاسة والهدوء”.

  المناورات العسكرية المقبلة بين الفلبين والولايات المتحدة ستكون الأخيرة

وتنشر الولايات المتحدة بوصفها الضامن الأمني لكوريا الجنوبية، ما يقرب من 30 ألف جندي في الجنوب — منذ الحرب الكورية بين 1950-1953 التي انتهت باتفاق هدنة وليس باتفاقية سلام.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.