إستونيا تريد نشر قوات وصواريخ أميركية على أراضيها

جندي أمريكي عند منظومة باتريوت الصاروخية (صورة أرشيفية)
جندي أمريكي عند منظومة باتريوت الصاروخية (صورة أرشيفية)

عدد المشاهدات: 411

دعت الرئيسة الإستونية كيرستي كاليولايد في 4 نيسان/أبريل الجاري إلى نشر جنود أميركيين وصواريخ “باتريوت” في بلدها، مؤكدة لوكالة فرانس برس أنه من الضروري أن يكون الردع “مقنعاً” في مواجهة روسيا.

وفي مقابلة تتزامن مع زيارتها إلى البيت الأبيض، رأت الرئيسة المحافظة أن نشر طواقم ومعدات أميركية سيعزز قدرات حلف شمال الأطلسي المتمركزة على الأرض. وهي طريقة للردّ على موقف موسكو الذي يزداد عدائية. وقالت “نريد أن نتأكد أن أراضي الحلف الأطلسي تتمتع بحماية جيدة، وكذلك جنود الحلف”، مضيفة “علينا التأكد من وجود دفاع جوي ودعم جوي لهذه القوات إذا نشرت. نحتاج لأن تكون قوتنا الردعية مقنعة”.

وتابعت أن الموضوع لم يبحث خلال لقائها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب – الذي لا يؤيد إجمالاً نشر قوات عسكرية أميركية في الخارج -، لكن المناقشات بين البلدين مستمرة.

وقالت الرئيسة الإستونية إن وزير الدفاع جيم ماتيس ونائب الرئيس مايك بنس هما أبرز محدثين في هذا المجال في الجانب الأميركي.

 بُعد آخر

وكان الإتحاد السوفياتي السابق ضم خلال الحرب العالمية الثانية الدول الثلاث التي يبلغ عدد سكانها مجتمعة ستة ملايين نسمة حالياً. وقد استقلت بعد تفككه في 1991 وانضمت إلى الإتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

ونشر الحلف جنوداً بريطانيين وفرنسيين ودنماركيين في استونيا، لكن كاليولايد قالت إن نشر جنود أميركيين سيعطي بعداً آخر.

وقالت “كنا نفضل اتفاقاً ثنائياً لنشر جنود بشكل دائم على أساس التناوب”، مضيفة “يكون ذلك مفيداً جداً لتهدئة النفوس المتوترة”. وتابعت “يعتقد البعض ان الحلف الاطلسي يحتاج الى وقت طويل ليتحرك لكن مع الولايات المتحدة قد يجري الامر بشكل اسرع”.

ويشارك جنود أميركيون في قوة حلف شمال الأطلسي “الوجود المعزز” المتمركزة في بولندا.

  منظومة "باتريوت" السعودية تُسقط 13 صاروخاً حوثياً خلال 20 شهراً

وأجرت روسيا مؤخرا مناورات في بحر البلطيق أثارت قلق السويد وسببت اضطرابات في الرحلات التجارية في لاتفيا.

وقالت كاليولايد إن “هذا النوع من النشاطات غير مسبوق”، معتبرة أنها تندرج في إطار “أعمال انتقامية (روسية) بعد سالزبري” في بريطانيا حيث تم تسميم العميل الروسي المزدوج سيرغي سكريبال مطلع آذار/مارس.

وتابعت أن الغرب يجب أن يبرهن على “صبر استراتيجي” في مواجهة ما يوصف بأنه أطماع روسيا بأراض، مع الإبقاء على العقوبات الاقتصادية إن لم يكن تعزيزها.

وقالت الرئيسة الإستونية “بعد سالزبري، هناك الكثير من الأسئلة عن فرصة التأثير على المال الروسي في دول عدة (…) لكن لا أعتقد أن ذلك أمر يستحق العناء”، مضيفة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “وعد بتركيز اهتمامه على الاقتصاد الروسي وأعتقد انه سيفعل ذلك”.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.