التحالف يدمّر طائرتين من دون طيار واعتراض ثلاثة صواريخ فوق السعودية

ثلاث بطاريات باتريوت منتشرة في المملكة العربية السعودية (AFP)
ثلاث بطاريات باتريوت منتشرة في المملكة العربية السعودية (AFP)

عدد المشاهدات: 1024

أعلن التحالف العسكري في اليمن في 11 نيسان/ أبريل تدمير طائرتين من دون طيار أطلقهما المتمردون الحوثيون باتجاه جنوب السعودية لاستهداف مطار ومنشأة مدنية، واعتراض ثلاثة صواريخ بالستية في أجواء المملكة أحدها فوق الرياض، بحسب ما نقلت وكاة فرانس برس للأنباء.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية ان الدفاعات الجوية لمطار أبها رصدت صباح الاربعاء “جسما غير معّرف” يتجه للمطار وقامت بتدميره.

وأضاف أن هذا الهجوم تسبب بتوقف حركة الملاحة الجوية في المطار لفترة لم يحددها، قبل ان تستأنف من جديد. ومن خلال معاينة حطام الجسم من قبل التحالف، تبين أنها “طائرة بدون طيار معادية حوثية بخصائص ومواصفات إيرانية كانت تحاول استهداف المطار”، وفقا للعقيد المالكي.

وذكر أيضا ان طائرة اخرى من دون طيار جرى تدميرها في اجواء جازان بعدما حاولت استهداف منشأة مدنية لم يحددها. وكان المتمردون الحوثيون اعلنوا في وقت سابق استهداف المطار ومقر شركة “ارامكو”، عملاق النفط السعودي، في جازان، بطائرتين من دون طيار. الا ان متحدثا باسم الشركة قال لفرانس برس ان منشآتها في المنطقة المستهدفة “تعمل بشكل طبيعي”.

ومساء 11 نيسان/ أبريل، أعلن المتمردون شن “عملية واسعة بضربات بالستية على مناطق مختلفة في السعودية”، مشيرين الى استهداف وزارة الدفاع في الرياض، ومبنى لشركة “ارامكو” ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية في نجران وجازان جنوبا. وسمع دوي انفجارات في اجواء الرياض، بحسب ما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس. وأكد العقيد المالكي في بيان اعتراض ثلاثة صواريخ بالستية فوق الرياض ونجران وجازان.

وبدأت السعودية على رأس التحالف العسكري عملياتها في اليمن في اذار/مارس العام 2015 دعما للسلطة المعترف بها دوليا وفي مواجهة الحوثيين الشيعة الذين سيطروا على العاصمة ومناطق اخرى.

وفي الأشهر الماضية كثف الحوثيون هجماتهم الصاروخية على السعودية، بينها هجوم أطلقوا خلاله سبعة صواريخ على المملكة في 26 آذار/مارس في الذكرى الثالثة لبدء حملة التحالف العسكري العربي بقيادة السعودية في هذا البلد.

وأعلنت السعودية في 26 آذار/مارس الماضي أن دفاعاتها الجوية اعترضت سبعة صواريخ بالستية أطلقها من اليمن المتمردون الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض ومدن اخرى، مشيرة الى ان الشظايا الناجمة عن تدمير هذه الصواريخ في الجو أوقعت قتيلا وجريحين.

وتتهم السعودية ايران بدعم المتمردين بالسلاح وبتهريب المواد التي تصنع منها الصواريخ إلى اليمن، الأمر الذي تنفيه طهران. وحذّر المالكي بعيد هجمات 11 نيشان/ أبريل من أن التحالف سيرد بشكل “حازم” عليها.

ووقعت الهجمات بعد يومين من قول صالح الصماد، رئيس الجناح السياسي للمتمردين، ان 2018 سيكون “عاما بالستيا بامتياز”. وأشار المتمردون عبر قناة “المسيرة” الناطقة باسمهم الى ان الهجمات هذه تأتي “تدشينا للعام البالستي الذي أعلن عنه الرئيس الصماد قبل أيام”.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.