الرئيس الصيني يحضر مناورات بحرية ضخمة في بحر الصين الجنوبي

حاملة الطائرات الصينية لياونينغ في بحر الصين الجنوبي
حاملة الطائرات الصينية لياونينغ في بحر الصين الجنوبي

عدد المشاهدات: 521

أكد الرئيس الصيني شي جيبينغ في 12 نيسان/ أبريل اثناء تدريب عسكري بحري ضخم في بحر الصين الجنوبي الحاجة “الملحة” لقوات بحرية قوية، بحسب ما افادت وسيلة اعلام صينية عامة وذلك قبل مناورات عسكرية حساسة قرب تايوان الاسبوع المقبل. ويوجه هذا الحضور النادر للرئيس الصيني في هذه المنطقة البحرية المتنازع عليها رسالة قوية. وتؤكد الصين سيادتها على العديد من الجزر والشعب المرجانية في المنطقة في مواجهة مطالب دول مطلة (فيتنام والفيليبين وماليزيا وبروناي) تطالب هي ايضا بالسيادة على بعضها.

وجاءت زيارة الرئيس الصيني المفاجئة في وقت تستعرض فيه واشنطن القلقة من الطموحات الصينية، عضلاتها في بحر الصين الجنوبي من خلال حاملة طائرات موجودة حاليا هناك.

وشاركت في المناورات العسكرية الصينية الخميس 48 بارجة و76 طائرة واكثر من عشرة آلاف من عناصر البحرية الصينية، بحسب صحيفة رسمية تابعة للجيش الصيني. وبثت قناة سي سي تي في العامة مشاهد للرئيس الصيني وهو يتناول وجبة مع عناصر البحرية او يتابع اقلاع طائرات مطاردة انطلاقا من حاملة الطائرات الصينية الوحيدة “لياونينغ”.

وشدد جيبينغ في خطاب لقي تصفيقا حادا من جنوده على ان “الحاجة لاقامة بحرية قوية لم تكن اشد الحاحا مما هي عليه اليوم”.

وبات بحر الصين الجنوبي منطقة تنازع نفوذ بين بكين وواشنطن. وتعزز الصين تاكيداتها بانها مناطق تحت سيادتها من خلال تركيز تحصينات في الجزر التي تسيطر عليها. وتعتبر واشنطن ان ذلك يهدد امن المنطقة.

وترسل حاملة الطائرات الاميركية بانتظام سفنا حربية لتجوب المناطق المحاذية للجزر التي تديرها بكين باسم “حرية الملاحة”. في المقابل تندد بكين بما تعتبره “استفزازا”.

من جهة اخرى أعلنت الصين في 12 نيسان/ أبريل انها ستجري تدريبات عسكرية بحرية الاسبوع المقبل غير بعيد من تايوان في بادرة قد تفاقم التوتر مع هذه الجزيرة الذاتية الحكم واقعيا لكن تعتبرها بكين ضمن سيادتها.

  أكثر من 40 طائرة عسكرية صينية تحلق فوق مضيق بالقرب من اليابان

وقالت ادارة المحيطات في اقليم فوجيان (شرق) الواقع قبالة تايوان “ان مناورات عسكرية بالرصاص الحي ستتم (..) في مضيق تايوان (الاربعاء) في 18 نيسان/ابريل 2018 بين الساعة الثامنة صباحا ومنتصف الليل”. ويفصل مضيق تايوان الصين القارية عن جزيرة تايوان التي تبلغ مساحتها نحو 170 كلم مربعا.

من جانبها قالت وزارة دفاع تايوان في بيان “ان الجيش يمكنه تأمين مراقبة شاملة ومواجهة اي وضع في المنطقة بهدف ضمان الامن الوطني”.

وتحكم الصين القارية وتايوان سلطتان متنافستان منذ نهاية الحرب الاهلية الصينية في 1949. وتدار تايوان بشكل ذاتي لكنها لم تعلن ابدا استقلالها.

وعززت الصين دورياتها الجوية والبحرية منذ تولي الرئيسة تساي انغ وين الرئاسة في تايوان. ويعرف حزب الرئيسة بمواقفه المؤيدة تقليديا لاستقلال الجزيرة.

وتعتبر الصين تايوان جزءا لا يتجزأ من اراضيها ولا تستبعد استعادتها بالقوة في حال اعلنت استقلالها. وكرر الرئيس الصيني شي جيبينغ في آذار/مارس ان بكين لن تقبل “ابدا” التخلي عن اي شبر من اراضيها.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.