البحرية الأميركية يمكنها الوصول لهدف 355 سفينة في 2030

صورة نشرتها البحرية الأميركية في 13 آذار/مارس 2003 تُظهر مدمرة الصواريخ الأميركية الموجهة DDG-51 Arleigh Burke وهي تُبحر عبر البحر الأبيض المتوسط (AFP)
صورة نشرتها البحرية الأميركية في 13 آذار/مارس 2003 تُظهر مدمرة الصواريخ الأميركية الموجهة DDG-51 Arleigh Burke وهي تُبحر عبر البحر الأبيض المتوسط (AFP)

عدد المشاهدات: 518

قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمام لجنة بالكونجرس إن البحرية الأميركية يمكنها الوصول بقوتها إلى 355 سفينة قبل عقد مما كان يعتقد فيما سبق بفضل زيادة ميزانية ووتيرة بناء السفن وكذلك مد خدمة بعض السفن في الأسطول الحالي.

وبحسب وكالة رويترز، قال جيمس جيرتس – مساعد وزير البحرية لشؤون الأبحاث والتطوير والاستحواذ – أمام لجنة القوات المسلحة الفرعية بمجلس النواب إن أحد الأهداف المهمة للرئيس دونالد ترامب منذ حملته الانتخابية، وهو زيادة حجم الأسطول الأميركي، قد يتحقق في ثلاثينات القرن الحالي بدلاً من الخمسينات.

وأضاف أن تنفيذ خطة أكثر نشاطاً لبناء السفن إلى جانب مد خدمة المدمرات فئة “دي.دي.جي-51” (DDG-51) والمد المستهدف لخدمة سفن أخرى من شأنه تسريع الوصول “لهدف 355 سفينة في ثلاثينيات القرن بدلاً من الخمسينات”.

وقال جيرتس إن ميزانية عام 2018 موّلت 14 سفينة وهذا يزيد بواقع خمس سفن عن الخطط السابقة. وتعلن البحرية الأميركية عن وجود 282 سفينة في الخدمة حتى يوم 12 نيسان/أبريل الجاري.

هذا وكان البنتاغون أعلن في 12 شباط/فبراير الماضي أن ميزانية الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعام 2019 تتطلب قيمة 686.1 مليار دولار من التمويل العسكري. ويلحظ مشروع الموازنة للسنة المالية 2019 استحداث 25900 وظيفة عسكرية جديدة، كما يدعو إلى شراء 10 سفن بحرية جديدة وتمكين سلاح الجو الأميركي من زيادة أسراب القتال الخاصة به من 55 إلى 58 سرباً على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وفي ما يخصّ البحرية الأميركية، طلبت وزارة الدفاع التالي:

  • غواصتان فئة فيرجينيا: 7.4 مليار دولار
  • ثلاث مدمرات فئة “دي.دي.جي-51”: 6 مليار دولار
  • سفينة قتال ساحلي واحدة: 1.3 مليار دولار
  • حاملة طائرات فئة “سي في أن-78”:  1.8 مليار دولار
  • أسطولان من سفن تجديد الزيوت: 1.1 مليار دولار
  • قاعدة بحرية استطلاعية واحدة: 0.7 مليار دولار
  البحرية الأميركية تطلق طلقات تحذيرية على سفن إيرانية في هرمز

ومن شأن هذه التحديثات العسكرية الجديدة أن تسمح بإعادة تشكيل الجيش “مرة أخرى إلى موقف الأسبقية” (Position of Primacy). هذا وتعطي استراتيجية الأمن القومي الجديدة الأولوية للمنافسة الاستراتيجية مع الخصوم على مكافحة الإرهاب.

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.