الولايات المتحدة تدرس ضرب ثمانية أهداف محتملة في سوريا

تتمكّن صواريخ "توماهوك" الأميركية من التحليق في المجالات الجوية المُدافع عنها بشدّة وضرب بدقة أهدافاً عالية القيمة بأقل ضرر ممكن (شركة "رايثيون")
تتمكّن صواريخ "توماهوك" الأميركية من التحليق في المجالات الجوية المُدافع عنها بشدّة وضرب بدقة أهدافاً عالية القيمة بأقل ضرر ممكن (شركة "رايثيون")

عدد المشاهدات: 1051

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، إن الرئيس دونالد ترامب التقى بفريق الأمن القومي، يوم 12 نيسان/أبريل الجاري لمناقشة الوضع في سوريا، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن استخدام القوة العسكرية أو عدم استخدامها، مضيفة “نحن مستمرون في تقييم المعلومات الاستخبارية ونجري محادثات مع شركائنا وحلفائنا”.

وفي مقال نشرته قناة “سي أن بي سي” الأميركية (وترجمه الأمن والدفاع العربي)، قالت نقلاً عن مصدر لم يرد الكشف عن هويته إن “أميركا تفكّر في ضرب ثمانية أهداف محتملة وهي تشمل مطارين سوريين، مركز أبحاث ومرفق أسلحة كيميائية”. وأضاف المصدر أن “الجيش السوري قد أعاد ضخ كمية كبيرة من الأصول الجوية إلى المطارات التي تسيطر عليها القوات الروسية على أمل أن تكون واشنطن مترددة في توجيه ضربة إلى هناك”.

من جهته، قال ترامب للصحفيين في 12 نيسان/أبريل “إننا نتطلع بجدية بالغة إلى هذا الوضع برمته وسنرى ما سيحدث”. وعلى مدى الأيام الخمسة الماضية، زاد ترامب من حدة لهجته ضد سوريا وأقوى حلفائها روسيا مصدراً تهديداً عبر تويتر لضربة أميركية محتملة ضد البلد الذي مزقته الحرب.

وتوعّد ترامب عبر “تويتر” قائلاً في 11 نيسان/أبريل “تعهّدت روسيا بضرب جميع الصواريخ الموجهة إلى سوريا. استعدي يا روسيا لأنها قادمة وستكون جميلة وجديدة و+ذكية+! عليكم ألا تكونوا شركاء لحيوان يقتل شعبه بالغاز ويتلذذ بذلك”.

ولكن بعد حوالي 24 ساعة، تراجع ترامب إعلانه وقال إن ضربة صاروخية أميركية لسوريا قد لا تكون وشيكة.

يُشار إلى أنه في العام الماضي، قامت إدارة ترامب باطلاق 59 صاروخ توماهوك من مدمرات البحرية الأميركية المتمركزة في شرق البحر الأبيض المتوسط. وقد أصابت الصواريخ حظائر الطائرات ومخابئ الذخيرة وأنظمة الدفاع الجوي والرادارات. بالإضافة إلى ذلك، قال البنتاغون إن القوات الروسية في سوريا تم إخطارها رسمياً قبل الهجوم، لكن موسكو لم تكن متورطة في العملية العسكرية.

  أميركا ستدرس استئناف مساعدات عسكرية معلقة لمصر

وفي الوقت الذي يزداد فيه الحديث عن الانتقام الأميركي المحتمل، قال البيت الأبيض في 11 نيسان/أبريل إنه لم يتم وضع جدول زمني لضرب سوريا، وأن “كل الخيارات مطروحة على الطاولة”. وبالمثل، قدم ممثل البنتاغون بياناً قال فيه “إن الإدارة لا تعلّق على الأعمال العسكرية المستقبلية المحتملة أو الأصول العسكرية المحددة التي قد ترتبط بتلك الإجراءات”، وفقاً لموقع CNBC.

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.