المراكز والمنشآت المستهدفة بالضربات الغربية في سوريا

صورة تم إصدارها في 14 نيسان/أبريل 2018 تُظهر تفجيراً في ضواحي دمشق بعد شنّ ضربات غربية ‏على قواعد عسكرية سورية ومراكز ‏أبحاث كيميائية في العاصمة وحولها (وكالة الأنباء السورية)‏
صورة تم إصدارها في 14 نيسان/أبريل 2018 تُظهر تفجيراً في ضواحي دمشق بعد شنّ ضربات غربية ‏على قواعد عسكرية سورية ومراكز ‏أبحاث كيميائية في العاصمة وحولها (وكالة الأنباء السورية)‏

عدد المشاهدات: 314

استهدفت الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا فجر 14 نيسان/أبريل الجاري مراكز بحوث علمية وقواعد عسكرية مرتبطة ببرنامج السلاح الكيميائي السوري في دمشق ووسط البلاد، بحسب ما أعلنت الدول الثلاث.

وجاء توجيه هذه الضربات رداً على هجوم كيميائي مفترض في مدينة دوما، التي كانت آخر معقل تحت سيطرة الفصائل المعارضة قرب دمشق، تسبب قبل أسبوع بمقتل أكثر من أربعين شخصاً وفق مسعفين وأطباء، واتُهمت دمشق بتنفيذه.

ثلاثة أهداف محددة

أعلنت واشنطن أن الضربات الغربية طالت ثلاثة أهداف، الأول قرب دمشق والآخران في محافظة حمص.

في دمشق، استهدفت الضربات، وفق ما أعلن رئيس أركان الجيوش الـميركية الجنرال جو دانفورد، “مركزاً للأبحاث والتطوير وانتاج واختبار التكنولوجيا الكيمائية والبيولوجية”.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن الضربات استهدفت مركز البحوث في حي برزة الدمشقي (شمال شرق)، ما أدى إلى “تدمير مبنى يحتوي على مركز تعليم ومختبرات علمية”.

في حمص، تحدث دانفورد عن استهداف “مستودع أسلحة كيميائية” يرجح أنه يتم فيه إنتاج غاز السارين بشكل رئيس.

ويقع الهدف الثالث في مكان قريب وهو “مستودع مخصص لمعدات الأسلحة الكيميائية ومركز قيادة هام”.

وقال البريطانيون إنهم ضربوا “مجمعاً عسكرياً يُفترض أن النظام يحتفظ فيه بأسلحة كيمائية”.

وأكد وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان أن “جزءاً كبيراً من الترسانة الكيميائية” التابعة للنظام تم تدميرها جراء الضربات.

منشآت معروفة

وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المنشآت التي تم استهدافها عبارة جميعها عن فروع لمركز الدراسات والبحوث العلمية الذي يعتقد أنه المسؤول عن إنتاج أسلحة كيميائية ويرتبط مباشرة بوزارة الدفاع السورية.

وفرضت واشنطن في نيسان/أبريل 2017 عقوبات على 271 موظفاً يعملون في هذه المراكز على خلفية هجوم بغاز السارين استهدف مدينة خان شيخون في إدلب (شمال غرب) وتسبب بمقتل أكثر من 80 مدنياً.

  روسيا تدمر آخر أسلحتها الكيميائية

وجمدت فرنسا في 25 كانون الثاني/يناير أصول 25 كياناً ومسؤولاً في شركات من سوريا ولبنان وفرنسا والصين قالت إنها تشكل جزءاً من “شبكتي تزويد” لمركز الدراسات والبحوث العلمية، “أكبر المختبرات السورية التي تتولى البرامج الكيميائية”.

لا إصابات في مناطق تواجد الروس

أكدت روسيا، أبرز حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد، أن الضربات الغربية لم تصب أيا من قواعدها الجوية والبحرية في سوريا.

وقال الجنرال سيرغي رودسكوي في مؤتمر صحافي “بحسب المعلومات الأولية، ليست هناك أية ضحية في صفوف المدنيين أو الجيش السوري”.

وبحسب المرصد السوري، فإن “كافة المراكز التي استهدفت بالقصف فجر السبت كانت خالية تماماً بعدما تم سحب العناصر التي كانت موجودة فيها قبل أكثر من ثلاثة أيام”، باستثناء بعض عناصر الحراسة.

وأوردت وكالة سانا من جهتها أن تصدي الدفاعات السورية لصواريخ استهدفت “مستودعات للجيش”، تسبب “بجرح ثلاثة مدنيين”.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية السبت ان الولايات المتحدة وحلفاءها أطلقوا “أكثر من مئة صاروخ عابر وصاروخ جو أرض”، وأن القوات السورية اعترضت “عدداً كبيراً” منها.

 

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.