تعرّف على منظومة صواريخ إس-300 التي قد تحصل عليها سوريا

منظومة صواريخ إس 300 (صورة أرشيفية)
منظومة صواريخ إس 300 (صورة أرشيفية)

عدد المشاهدات: 1326

في أعقاب الضربات الغربية الأخيرة على سوريا، التي قادتها الولايات المتحدة وشاركت فيها بريطانيا وفرنسا، أعلنت موسكو أنها قد تدرس إمداد دمشق بواحد من أكثر الأنظمة الصاروخية فعالية. التصريحات التي جاءت على لسان رئيس غرفة العمليات في هيئة الأركان الروسية الفريق سيرغي رودسكوي، في 14 نيسان/ أبريل، ذكرت بالاسم أنظمة “إس 300” الصاروخية، فما هي هذه الأنظمة؟

تعد أنظمة “إس 300” الدفاعية عائلة كبيرة من الصواريخ الأرض جو التي طورها الاتحاد السوفيتي السابق، ولا تزال واحدة من بين أهم مصادر الفخر العسكري لروسيا.

وشهد عام 1979 أول تشغيل لأنظمة “إس 300″، وفي البداية كان هدفها دفاعيا بحتا ضد الطائرات وصواريخ كروز، فيما تم تطوير الأنظمة لاعتراض الصواريخ البالستية أيضا. وتعمل هذه الأنظمة بشكل آلي تماما، كما يمكن ضبطها من أجل إمكانية التحكم فيه يدويا.

والأنظمة مزودة بأجهزة رادار، تحدد الأهداف وترسلها لمركز القيادة، الذي يمكن أن يبتعد عن موقع النظام حتى 40 كيلومترا. وتكون مهمة مركز القيادة التمييز بين الأهداف الكاذبة، أو تلك التي يصعب استهدافها بسبب ابتعادها عن مركز إطلاق الصواريخ.
وتصنف صواريخ أس 300 كمنظومة دفاع جوي بعيدة المدى، أنتجتها شركة ألماز للصناعات العلمية، ولها عدة إصدارات مختلفة طورت جميعها من (S-300P)، وقد صُمم النظام لقوات الدفاع الجوي السوفيتية لردع الطائرات وصواريخ كروز، طورت بعدها اصدارات أخرى لردع الصواريخ البالستية.

ويعتبر نظام إس-300 من الأنظمة القديرة في العالم في ميادين الدفاع الجوي، فهو فضلاً عن قدرته على صد وتدمير الصواريخ البالستية فإنه مجهز برادارات قادرة على تتبع 100 هدف، والاشتباك مع 12 هدفاً في نفس الوقت، والنظام يحتاج 5 دقائق فقط ليكون جاهزاً للإطلاق، وصواريخه لا تحتاج لأي صيانة على مدى الحياة، وهناك إصدار مطور للنظام يعرف ب أس-400 (لقب تعريف الناتو: أس أي-21)، دخل الخدمة سنة 2004.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.