القوات المسلّحة الصينية تتسلّم أحدث الصواريخ من الجيل الجديد

عناصر من القوات المسلّحة الصينية (صورة أرشيفية)
عناصر من القوات المسلّحة الصينية (صورة أرشيفية)

عدد المشاهدات: 1811

استلمت قوات الصواريخ التابعة للجيش الصيني صواريخ باليستية متوسطة المدى من الجيل الجديد قادرة على شن ضربة نووية انتقامية، وفق وسائل الإعلام الصينية الرسمية، في 16 نيسان/ أبريل.

وذكرت وكالة “شينخوا” للأنباء أن ” نظام الصواريخ هو نظام صاروخي متوسط المدى ومحلي الصنع، وتمتلك الصين جميع حقوق الملكية لهذا الصاروخ”. وأضافت الوكالة أن تسليم المنظومة جرى مؤخرا في إحدى الوحدات الصاروخية التابعة للجيش الصيني. وأشارت إلى أن الصاروخ يمكنه أن يصيب أهدافا أرضية، بما في ذلك السفن المتوسطة والكبيرة في البحر.

وفقا للوكالة، فإن الصاروخ هو “سلاح فتاك” يمتلكه الجيش الصيني، وأن تزويده رسميا للجيش الصيني يعني تحسين القدرة الدفاعية الاستراتيجية لقوات الصواريخ الصينية.

هذا وكانت قد نقلت مصادر أن الصين قد نفّذت بشكل سري اختبارات على أحدث صواريخها البالستية. فقالت مصادر إعلامية أميركية موثوقة أن قوات الصواريخ الصينية نفذت بشكل سري خمسة اختبارات لصاروخ يماثل الصاروخ الروسي الأسرع كثيراً من الصوت المعروف باسم “كينجال” (الخنجر)، وفق ما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية في 13 نيسان/أبريل الجاري.

وذكرت جريدة “ذي دبلومات” نقلاً عن مصدر في الحكومة الأميركية أن “قوات الصواريخ لجيش جمهورية الصين الشعبية أجرت سلسلة اختبارات لصاروخ CH-AS-X-13 في الجو”، مشيراً إلى أن الاختبارات الأولى على هذا الصاروخ الذي يطلق من الجو، قد أجريت في كانون الأول/ديسمبر 2016 وآخرها في كانون الثاني/يناير 2018.

وأشارت المجلة إلى أن، “الخنجر” الصيني هو عبارة عن صاروخ بالستي ثنائي المراحل يعمل بالوقود الصلب ويبلغ مداه 3 آلاف كلم، فيما يؤكد الخبراء الأميركيون أنه نسخة عن الصاروخ البالستي المتوسط المدى “دي أف-21” (DF-21).

وقد تمت عملية تنفيذ إطلاق الصاروخ من طائرات H6X1/ H-6N وهي نسخة مرخصة عن الطائرة السوفيتية توبوليف 16.

  مصدر: الصين نفّذت بشكل سري اختبارات على أحدث صواريخها البالستية

وحسب تقديرات الخبراء فإن مدى هذا الصاروخ يبلغ 3000 كيلومتر، أي أنه يستطيع أن يصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية عندما ينطلق من الطائرة المذكورة التي يقارب مداها 6000 كيلومتر.

وكانت روسيا قد كشفت في وقت سابق عن الصاروخ المدعو “كينجال” الذي يستطيع أن يحلق بسرعة تعادل 10 أضعاف سرعة الصوت ويقدر بالتالي على الإفلات من مضادات الصواريخ. وصرح نائب وزير دفاع روسيا، يوري بوريسوف، بأن صواريخ “كينجال” تستطيع أن تدمر حاملات الطائرات المعادية.

من جهتهم، يؤكد الأميركيون أن الصاروخ الصيني الجديد سيكون جاهزاً للخدمة بحلول عام 2025.

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.