قطر تشارك في تمرين درع الخليج بالسعودية في مؤشر على درجة من انحسار التوتر

جنود سعوديون ينفذون المرحلة الثانية من مناورات "درع الخليج المشترك 1" بالمنطقة الشرقية، بمشاركة قوات عسكرية من 24 دولة شملت قوات برية وبحرية وجوية وقوات للدفاع الجوي وقوات خاصه، بالإضافة إلى قوات أمنية وعسكرية سعودية من وزارتي الحرس الوطني والداخلية (وكالة الأنباء السعودية)
جنود سعوديون ينفذون المرحلة الثانية من مناورات "درع الخليج المشترك 1" بالمنطقة الشرقية، بمشاركة قوات عسكرية من 24 دولة شملت قوات برية وبحرية وجوية وقوات للدفاع الجوي وقوات خاصه، بالإضافة إلى قوات أمنية وعسكرية سعودية من وزارتي الحرس الوطني والداخلية (وكالة الأنباء السعودية)

عدد المشاهدات: 411

شاركت قوات قطرية في تدريبات عسكرية مشتركة اختتمت في السعودية هذا الأسبوع، في مؤشر على ما يبدو على درجة من انحسار التوتر بين دول الخليج التي تخوض نزاعا منذ عام تقريباً، وفق ما نقلت وكالة رويترز في 19 نيسان/أبريل الجاري.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والتجارية وروابط النقل مع قطر في حزيران/يونيو الماضي، متهمة الدوحة بدعم الإرهاب. وتنفي قطر الاتهام وتقول إن المقاطعة محاولة للتعدي على سيادتها.

وتحاول الولايات المتحدة، التي لها قواعد عسكرية في قطر وبعض الدول التي تقف ضدها، الوساطة في الأزمة. وقالت واشنطن في تشرين الأول/أكتوبر إنها قررت خفض مشاركتها في بعض التدريبات العسكرية المشتركة في المنطقة بسبب الخلاف.

لكن مسؤولاً كبيراً بالإدارة الأميركية قال للصحفيين الشهر الماضي إن هذه الدول وافقت على استئناف المشاركة في تدريبات عسكرية، لكنه لم يكشف عن تفاصيل أخرى، وفقاً لرويترز.

وقالت القوات المسلحة القطرية في بيان إن رئيس الأركان الفريق الركن طيار غانم بن شاهين الغانم كان موجوداً في مراسم اختتام تدريبات (درع الخليج) يوم 16 نيسان/أبريل والتي حضرها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وعدد آخر من قادة الدول.

ولم يصدر تعليق بعد من المكتب الإعلامي للحكومة السعودية.

ولم يحدد بيان الجيش القطري تفاصيل عن حجم المشاركة القطرية في تدريبات (درع الخليج) التي بدأت يوم 21 آذار/مارس واستمرت حتى 16 من نيسان/أبريل.

وقال مسؤول من إحدى الدول التي شاركت في التدريبات وعددها 23 دولة إن قطر أرسلت سفينة واحدة وتسعة عسكريين للمشاركة في التدريبات، بالإضافة إلى سبعة عسكريين آخرين للمراقبة.

وانحاز الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل علني للجانب السعودي والإماراتي في بدايات الأزمة لكنه الآن يدفع نحو إيجاد حل يعيد وحدة الخليج ويحافظ على جبهة موحدة في مواجهة إيران.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.