أميركا تدرس تقديم “مكافأة” للسعودية مقابل قبولها إرسال قوات إلى سوريا

عناصر من القوات السعودية في حالة تأهب عند قاعدتها في مدينة عدن الساحلية جنوب اليمن 28 أيلول/سبتمبر 2015 (رويترز)
عناصر من القوات السعودية في حالة تأهب عند قاعدتها في مدينة عدن الساحلية جنوب اليمن 28 أيلول/سبتمبر 2015 (رويترز)

عدد المشاهدات: 2241

أفادت مصادر في الإدارة الأميركية لشبكة “سي أن إن” (CNN) الإخبارية في 19 نيسان/أبريل الجاري، أن البيت الأبيض يدرس تقديم “مكافأة” للسعودية في حال وافقت الأخيرة على إرسال قوات عربية إلى سوريا، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

ونقلت الشبكة عن تلك المصادر (لم تسمها)، أن مجلس الأمن القومي يبحث منح الرياض صفة “حليف رئيس خارج الناتو”، مقابل تشكيلها حلفاً عسكرياً عربياً يحلّ مكان القوات الأميركية في سوريا، إضافة إلى توفير التمويل الضروري لتنفيذ خطة واشنطن في المنطقة.

وأوضحت أنه مع إبداء المملكة استعدادها لتنفيذ ذلك، “سيجب على الولايات المتحدة تقديم مقابل مرضٍ”.

وأشار تقرير “سي أن إن” أن واشنطن في حال منحت السعودية تلك الصفة، ستعترف بالأخيرة حليفاً عسكرياً استراتيجياً على غرار إسرائيل والأردن وكوريا الجنوبية.

وحتى مساء اليوم، لم يصدر تعليق رسمي سعودي حول ما أوردته الشبكة الأميركية بهذا الخصوص، وفقاً للأناضول.

وخلال الأسابيع الماضية، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أكثر من مناسبة، عن رغبته في سحب قوات بلاده من سوريا، لكنه تراجع عن اتخاذ الخطوة سريعا بعد تحذيرات من وزارة الدفاع “البنتاغون” ومستشاري الأمن القومي.

أما وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، فأشار إلى وجود نقاشات تجري حالياً مع واشنطن حول نوعية القوات التي يجب أن تتواجد شرقي سوريا، ومن أين ستأتي. وأفاد مسؤولون أميركيون أن الإدارة الأميركية تسعى إلى إنهاء وجود قواتها في سوريا واستبدالها بتحالف عربي يضمن “الاستقرار شمال شرقي سوريا” عقب هزيمة تنظيم “داعش”.

  مسؤول عسكري أميركي: القوة القتالية والحلفاء أفضل طريقة لردع كوريا الشمالية

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.