الحلف الأطلسي لا يخطط لتعزيز تواجده في دول البلطيق

أفراد من اللواء الأول بالجيش الأميركي، فرقة الفرسان الأولى، يفرغون مركبات سترايكر المدرعة في محطة ‏السكك الحديدية بالقرب من قاعدة روكلا العسكرية في ليتوانيا في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2014 (‏AFP‏)‏
أفراد من اللواء الأول بالجيش الأميركي، فرقة الفرسان الأولى، يفرغون مركبات سترايكر المدرعة في محطة ‏السكك الحديدية بالقرب من قاعدة روكلا العسكرية في ليتوانيا في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2014 (‏AFP‏)‏

عدد المشاهدات: 262

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في 19 نيسان/أبريل الجاري أن الحلف لا خطط لديه لتعزيز تواجده في دول البلطيق التي طالبت بحمايتها بشكل أكبر من جارتها روسيا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس الإخبارية.

وقال ستولتنبرغ للصحافيين بعد محادثات مع رئيس الوزراء الهولندي مارك روته “لا نخطط في الوقت الحالي لزيادة تواجدنا العسكري في المنطقة لكننا نخطط لزيادة إمكانياتنا على إرسال تعزيزات في حال لزم الأمر”.

ويسعى قادة دول البلطيق — استونيا ولاتفيا وليتوانيا — التي احتلها وضمها الإتحاد السوفياتي خلال الحرب العالمية الثانية إلى الحصول على مساعدات إضافية من الولايات المتحدة لمواجهة أي تحرك روسي محتمل.

وتدعو الدول الثلاث الولايات المتحدة إلى إرسال مزيد من القوات لتعزيز الدفاعات الجوية في المنطقة التي تشكل الخاصرة الشرقية لحلف الأطلسي.

ونشر الحلف العام الماضي أربع كتائب متعددة الجنسيات في بولندا ودول البلطيق بوجه أي مغامرة روسية محتملة في حين أرسل الجيش الأميركي منظومة بطاريات “باتريوت” إلى  ليتوانيا خلال تدريبات عسكرية.

وقال ستولتنبرغ “إذا كانت هناك حاجة، فسيكون من الضروري أن تكون لدينا قوات جاهزة يمكن نشرها سريعاً”، مضيفاً أنه من المتوقع أن تتم مناقشة المسألة خلال قمة حلف شمال الأطلسي المقبلة التي ستعقد في تموز/يوليو في بروكسل.

ومنذ انهيار الاتحاد السوفياتي، ابتعدت دول البلطيق عن محور موسكو وانضمت إلى اتفاقية الدفاع المشترك التابعة لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

ولم يخف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قط انزعاجه حيث يعتبر  جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة منطقة حساسة بالنسبة لموسكو.

  تقريب موعد تسليم منظومة أس-400 الروسية لتركيا إلى تموز/يوليو 2019

segma

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.