الطيران العراقي يشنّ غارة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داخل سوريا

إحدى المقاتلتين من نوع "أف-16" التي تم تسليمهما مؤخراً من الولايات المتحدة لسلاح الجو العراقي، ‏على مدرج في قاعدة بلد الجوية العراقية في محافظة صلاح الدين، شمال العاصمة بغداد، في 20 ‏تموز/يوليو 2015 خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء العراقي إلى القاعدة حيدر العبادي (‏AFP‏)‏
إحدى المقاتلتين من نوع "أف-16" التي تم تسليمهما مؤخراً من الولايات المتحدة لسلاح الجو العراقي، ‏على مدرج في قاعدة بلد الجوية العراقية في محافظة صلاح الدين، شمال العاصمة بغداد، في 20 ‏تموز/يوليو 2015 خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء العراقي إلى القاعدة حيدر العبادي (‏AFP‏)‏

عدد المشاهدات: 880

شنّ الطيران العراقي في 19 نيسان/أبريل الجاري ضربات جوية “مميتة” ضد مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية داخل الأراضي السورية، حسبما أفاد بيان للحكومة العراقية.

وبحسب فرانس برس، أفاد البيان الصادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي “نفذت قواتنا الجوية البطلة ضربات جوية مميتة ضد مواقع عصابات داعش الإرهابية في سوريا من جهة حدود العراق”، مضيفاً أن الغارات كانت “لوجود خطر من هذه العصابات على الأراضي العراقية (…) وتدل على زيادة قدرات قواتنا المسلحة الباسلة في ملاحقة الإرهاب والقضاء عليه”.

وشدد على أن القوات العراقية أنقذت “الكثير من الأرواح واحبطت خطط داعش”، مضيفاً أن “هذه الضربات ستساعد في تسريع القضاء على عصابات داعش في المنطقة بعد ان قضينا عليها عسكرياً في العراق”.

ووزعت القوة مقطعاً مقتضباً لسرب طائرات من طراز “أف-16” التي شنت الغارة.

وتابع البيان أن القيادة العراقية للعمليات المشتركة خططت للعملية بدعم من التحالف الدولي.

وفي وقت لاحق، أكد التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية بقيادة واشنطن الغارة مشيراً إلى أنها وقعت في بلدة حجين في منطقة دير الزور بشرق سوريا على بعد نحو 50 كلم من الحدود.

وصرح الجنرال روبرت ب. سوفج الرجل الثاني في عمليات التحالف ان الغارات تثبت “قدرات القوات العراقية (…) على ضمان الأمن الداخلي للبلاد”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها الطيران العراقي بقصف مواقع الجهاديين داخل الأراضي السورية، فقد أعلنت بغداد في شباط/فبراير 2017 تنفيذ عمليات مماثلة.

وكانت الحكومة العراقية أعلنت في كانون الأول/ديسمبر 2017 “نهاية الحرب” ضد مسلحي تنظيم الدولة بعد إعلان “النصر” عقب استعادة آخر مدينة كانوا يحتلونها.

لكن بحسب خبراء لا يزال مسلحون إسلاميون متطرفون كامنين على طول الحدود القابلة للاختراق بين العراق وسوريا وفي مخابىء داخل مناطق واسعة من الصحراء العراقية.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.