كوريا الشمالية تتعهّد وقف التجارب النووية والبالستية وإغلاق موقع نووي

صورة وزعتها حكومة كوريا الشمالية في 14 أيار/مايو الماضي تُظهر صاروخ "هواسونغ -12"، وهو نوع جديد من الصواريخ البالستية، في مكان لم يكشف عنه في كوريا الشمالية (AP)
صورة وزعتها حكومة كوريا الشمالية في 14 أيار/مايو الماضي تُظهر صاروخ "هواسونغ -12"، وهو نوع جديد من الصواريخ البالستية، في مكان لم يكشف عنه في كوريا الشمالية (AP)

عدد المشاهدات: 492

اتخذت كوريا الشمالية قراراً لافتاً بإعلانها يوم 21 نيسان/أبريل الجاري وقف التجارب النووية وإطلاق صواريخ بالستية وإغلاق موقع للتجارب النووية، في موقف رحبت به واشنطن وسيول وبكين بينما اعتبرته طوكيو غير كاف.

وقال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون “اعتباراً من 21 نيسان/أبريل ستوقف كوريا الشمالية التجارب النووية وإطلاق الصواريخ البالستية العابرة للقارات”، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.

وأضاف كيم خلال اجتماع للجنة المركزية للحزب الاوحد الحاكم أن “الشمال سيغلق موقعاً للتجارب النووية في شمال البلاد إثباتاً لالتزامه وقف التجارب النووية”، مضيفاً أن “أعمال تثبيت رؤوس نووية على صواريخ بالستية انتهى”.

ويأتي هذا التطور الكبير في موقف بيونغ يانغ قبل أقل من أسبوع من القمة المرتقبة بين الكوريتين والتي تسبق قمة تاريخية مرتقبة في غضون أسابيع بين الزعيم الكوري الشمالي والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وسارع ترامب إلى الترحيب بإعلان كيم، معتبراً إياه “نبأ ساراً جداً لكوريا الشمالية والعالم”. وقال ترامب في تغريدة على تويتر “تقدم كبير! نتطلع إلى قمتنا” المرتقبة في غضون أسابيع بينه وبين نظيره الكوري الشمالي.

بدورها، رحّبت سيول بالإعلان الكوري الشمالي، معتبرة إياه “تقدماً مهماً” نحو نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

وقال مكتب الرئاسة الكورية الجنوبية في بيان إن القرار سيساهم أيضاً في “خلق بيئة إيجابية للغاية لنجاح القمتين المقبلتين: قمة الكوريتين وقمة الولايات المتحدة-كوريا الشمالية”.

من جهتها، رحبت بكين بالقرار معتبرة أن “قرار وقف التجارب النووية والتركيز على تطوير الاقتصاد وتحسين مستوى معيشة السكان سيسهل الوضع بشكل أكبر في شبه الجزيرة الكورية وسيعزز عملية نزع الأسلحة النووية ومساعي التوصل إلى تسوية سياسية”.

“المهمة أنجزت”

وصرّح الزعيم الكوري الشمالي “بما أنه تم التحقق من الطابع العملاني للأسلحة النووية فنحن لم نعد بحاجة إلى إجراء تجارب نووية أو إطلاق صواريخ متوسطة أو بعيدة المدى أو صواريخ بالستية عابرة للقارات”، مؤكداً أن “موقع التجارب النووية في الشمال أنجز مهمته”.

  كوريا الشمالية ترجح اختبار صاروخ باليستي في أي وقت

وكانت بيونغ يونغ منذ تولي كيم مهامه حققت تقدماً سريعاً في برنامج التسلّح رغم تعرضها لعدة عقوبات مشددة خصوصاً من قبل مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وكوريا الجنوبية.

واعتبر دانيال بينكسون من جامعة تروي “من المؤكد أنه تطور إيجابي” مضيفاً “أنها خطوة ضرورية لكن غير كافية نحو عودة كوريا الشمالية إلى التزاماتها السابقة بوقف انتشار الأسلحة”.

وتابع كيم أن البلاد انتهجت على مدى سنوات سياسة “التنمية المتزامنة” (بيونغجين باللغة المحلية) لتطوير الجيش والاقتصاد، مضيفاً أنها باتت الآن قوة عظمى وعلى “الحزب بكامله والأمة بأسرها التركيز على تطوير الاقتصاد الاشتراكي”.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.