حاملة الطائرات الصينية تقود تدريبات بالذخيرة الحية في بحر الصين الشرقي

حاملة الطائرات‎ ‎الصينية الوحيدة من نوع "لياونينغ" (إلى اليمين) تصل مياه هونج كونج في 7 تموز/يوليو ‏‏2017 بعد أقل من أسبوع من زيارة رفيعة المستوى من جانب الرئيس شس جين بينغ (‏AFP‏)‏
حاملة الطائرات‎ ‎الصينية الوحيدة من نوع "لياونينغ" (إلى اليمين) تصل مياه هونج كونج في 7 تموز/يوليو ‏‏2017 بعد أقل من أسبوع من زيارة رفيعة المستوى من جانب الرئيس شس جين بينغ (‏AFP‏)‏

عدد المشاهدات: 737

أجرى أسطول من السفن الحربية  الصينية بقيادة حاملة الطائرات الوحيدة التي تملكها الصين “تدريبات بالذخيرة الحية” في بحر الصين الشرقي، على ما ذكر الإعلام الرسمي يوم 24 نيسان/أبريل الجاري، في آخر استعراض للقوة من جانب البحرية الصينية في المياه المتنازع عليها.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية شينخوا أن السفن الحربية، التي قادتها حاملة الطائرات ليواننغ “شاركت في تدريبات مضادة للطائرات ومضادة للغواصات” مع محاكاة “قوة معادية”.

وقالت الوكالة إن التدريبات التي تمت في 22 نيسان/أبريل الجاري تضمنت عدة إقلاعات لمقاتلات من طراز جاي-15 من على ظهر حاملة الطائرات وإن “السفن المحيطة بحاملة الطائرات أطلقت صواريخ مضادة للطائرات”.

واشترت الصين حاملة الطائرات العائدة لحقبة الحرب الباردة من أوكرانيا في العام 2012 وجددتها قبل أن تدخل الخدمة في سلاحها البحري.

وحضر الرئيس الصيني شي جيبينغ الأسبوع الماضي مناورات عسكرية بحرية هي الأضخم للصين في بحر الصين الجنوبي شاركت فيها 48 بارجة و76 طائرة واكثر من عشرة آلاف من عناصر البحرية الصينية، بحسب صحيفة رسمية تابعة للجيش الصيني.

وتؤكد بكين احقيتها بالسيادة على كل بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد، كما شيدت ارخبيل من الجزر الصناعية القادرة على استضافة مرافق عسكرية رغم مزاعم مشابهة من عدد من الدول الآسيوية.

وأجرت البحرية الصينية تدريبين منفصلين الأسبوع الفائت على جانبي تايوان، ما أثار غضب السلطات في تايوان.

وتعتبر الصين تايوان جزءا لا يتجزأ من اراضيها ولا تستبعد استعادتها بالقوة في حال اعلنت استقلالها. وتحكم الصين القارية وتايوان سلطتان متنافستان منذ نهاية الحرب الاهلية الصينية في 1949. وتدار تايوان بشكل ذاتي لكنها لم تعلن ابدا استقلالها.

وأجريت مناورات في 22 نيسان/أبريل في بحر الصين الشرقي الذي يضم عدة جزر صغيرة غير مأهولة تعد محل خلاف بين بكين وطوكيو.

  الصين تواصل تركيب أجهزة رادار ومنشآت لمهام عسكرية في بحر الصين الجنوبي

واشتكت السلطات اليابانية مراراً من قيام الصين بنشر سفن خفر السواحل في المياه المحيطة بهذه الجزر. وقد يثير اجراء الأسطول البحري الصيني تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في بحر الصين الشرقي غضب طوكيو.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.