الولايات المتحدة تختبر صاروخاً بالستياً عابراً للقارات

تجربة لصاروخ "مينوتمان 3" الأميركي (صورة أرشيفية – شركة "بوينغ" الأميركية)
تجربة لصاروخ "مينوتمان 3" الأميركي (صورة أرشيفية – شركة "بوينغ" الأميركية)

عدد المشاهدات: 470

أعلنت القوات الجوية الأميركية في 25 نيسان/أبريل الجاري أنها اختبرت بنجاح صاروخاً بالستياً عابراً للقارات أُطلق من قاعدة فاندنبرغ في كاليفورنيا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأفاد بيان صادر عن “قيادة القوة الضاربة الشاملة” المكلفة القوة الرادعة في سلاح الجو الأميركي أنه تم إطلاق الصاروخ “مينوتمان 3” في الساعة 5,26 (12,26 ت غ). وجاء في البيان “تعتبر تجربة موثوقة حين يتم أطلق الصاروخ وينهي مساره ضمن ممر أمني محدد، وتعمل تجهيزاته بالشكل المناسب، ويتم جمع بيانات، وتكون منطقة التأثير (…) مطابقة للهدف المحدد”.

وتابعت القيادة أنه بالرغم من أن الصاروخ “أصاب الهدف المقرر (…) لن يتم نشر بيانات التجربة والتحليلات”.

من جهتهم، قال مسؤولون أن التجربة كانت مقررة منذ ثلاث إلى خمس سنوات، وهي الأولى هذه السنة.

هذا ولا تزال الولايات المتحدة – وعلى الرغم من انتهاء الحرب الباردة – تملك مئات الصواريخ “مينوتمان 3” موزعة على مواقع في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يحدّث سلاح الجو خلال العقدين المقبلين كافة هذه الصواريخ ويستبدلها بطراز جديد من الصواريخ يعرف حالياً باسم “الردع الاستراتيجي البري” أو “جي بي إس دي”. ورغم الكلفة الباهظة لهذه الجهود والتي تتعدى ألف مليار دولار بحسب بعض التقديرات، تعتزم واشنطن تجديد 400 صاروخ عابر للقارات من طراز “مينوتمان 3”.

كما ينوي امتلاك نوع جديد من الصواريخ العابرة الطويلة المدى وغواصات نووية جديدة قادرة على إطلاق صواريخ، إضافة إلى تحديث قنابله النووية من طراز “بي-61”.

يُعدّ الصاروخ قادر على حمل 3 رؤوس نووية تبلغ القوة التفجيرية لكل منها 475 كيلوطن (ما يعادل 475 ألف طن TNT)، ومداه الفعلي غير معروف إلا أن مداه التقريبي يمكن أن يصل إلى 13 ألف كم، ويطير على ارتفاع يصل إلى 1120 كم فوق سطح الارض، وتصل سرعته القصوى في مرحلته الأخيرة قبل إصابة الهدف إلى 23 ماخ (28.1 ألف كم / س).

وهو يُعتبر واحداً من “الثالوث النووي” Nuclear Triad  لترسانة الأسلحة غير التقليدية الأميركية التي تتكون من: قوة الصواريخ البالستية العابرة للقارات المطلقة من القواعد الأرضية، قوة الصواريخ البالستية العابرة للقارات المطلقة من الغواصات النووية، وقاذفات القنابل الاستراتيجية القادرة على حمل وإيصال الأسلحة النووية متمثلة في قاذفات B-1B Lancer وحمولتها 34 طن من القنابل والصواريخ، قاذفات B-52 Stratofortress وحمولتها 31.5 طن من القنابل والصواريخ والذخائر، وقاذفة القنابل الشبحية B-2 Spirit وحمولتها 18.1 طن من القنابل والصواريخ.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.