أسلحة الجو الخمس الأكثر قوة في عام 2030

بحارة أميركيون معنيّون بتزويد قنابل GBU-12 Paveway II Plus الموجهة بالليزر على مقاتلات "أف-35بي" خلال عمليات اختبار الطيران في المحيط الهادئ في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 (البحرية الأميركية/شركة لوكهيد مارتن)
بحارة أميركيون معنيّون بتزويد قنابل GBU-12 Paveway II Plus الموجهة بالليزر على مقاتلات "أف-35بي" خلال عمليات اختبار الطيران في المحيط الهادئ في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 (البحرية الأميركية/شركة لوكهيد مارتن)

عدد المشاهدات: 2514

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

بحلول عام 2030، ستكون القوات الجوية الأقوى في العالم مألوفة للغاية؛ حيث ستُهيمن القوى الجوية التقليدية القائمة، خاصة الولايات المتحدة، روسيا والمملكة المتحدة. أما الصين، فستكون من المشاركين الجدد في القائمة، حيث أنها تستمرّ في بناء قوة جوية تتناسب مع وضعها كأكبر ثاني اقتصاد في العالم.

سلاح الجو الأميركي/البحرية الأميركية/ سلاح مشاة البحرية الأميركية

في الواقع، يمتلك الجيش الأميركي ثلاثة أذرعة جوية تشمل الطائرات ذات الأجنحة الثابتة، وهي سلاح الجو الأميركي، البحرية الأميركية وسلاح مشاة البحرية الأميركية؛ وكما هو الحال حتى الآن، ستظلّ تلك الخدمات في عام 2030 تُشكّل “القوة الجوية” الأقوى على وجه الأرض.

بحلول عام 2030، سيشغّل سلاح الجو الأميركي أسطوله المؤلف من 187 طائرة من طراز “أف-22 رابتور”. كما سيشغّل 178 طائرة تسمّى “النسور الذهبية”، وهي طائرات “أف-15 سي” مع أجهزة رادار محدّثة ومستشعرات الأشعة تحت الحمراء. وسيقوم سلاح الجو أيضاً بشراء الجزء الأكبر من أسطوله المكون من 1.763 طائرة “أف-35 أيه” ليحلّ مكان طائرات “أف-16سي” و”أيه-10″، بالإضافة إلى إعادة تأهيل أسطول طائراتها النقل جزئياً مع مائة ناقلة من طراز “كاي سي-46”. هذا ويجب أن تكون قاذفة “بي-21” قيد الإنتاج، مع طلب نهائي من حوالي مائة من قاذفات الشبح من الجيل الثاني.

في الوقت نفسه، ستكون البحرية الأميركية قد وحّدت النسخة الناقلة (Carrier Variant) من مقاتلات “أف-35 سي” و”أف/أيه-18إي/أف سوبر هورنيت”. كما سيدخل النظام الجوي من دون طيار MQ-25 Stingrayالخدمة في حين ستقوم طائرة “في-22 أوسبري” بتسليم اللوازم والبريد إلى حاملات الطائرات في البحر. ومن المرجّح أن يكون لدى سلاح مشاة البحرية أسطول مقاتلات نوع “أف-35” طرازي “بي” و”سي”.

  مقاتلة خفية روسية جديدة إلى العلن قريباً ‏

الصين

على الرغم من أن عدد الطائرات في الخدمة مع سلاح الجو الصيني انخفض بشكل عام، إلا أن نوعية هذه الطائرات، بما في ذلك “سو-30″، “جاي-11″، “جاي-15” و”جاي-10″، ترتفع إلى أعلى المستويات. ومع ذلك، فإن هذه الطائرات هي من الأفضل ضمن فئة المقاتلات التي تنتمي إلى “الجيل الرابع زائد” (4th Generation Plus). ولمواكبة الولايات المتحدة والقوى الأخرى، يجب أن تكون طائرات الجيل الخامس الصينية التي هي قيد التطوير – وبالتحديد “جاي-20″ و”جاي-31”- ناجحة. بالإضافة إلى ذلك، تُشغّل الصين حالياً أولى طائراتها النقل طويلة المدى التي صنّعتها محلياً من نوع Y-20، والتي بحلول عام 2030، ستكون قادرة على دخول السوق العالمي. في الوقت نفسه، تقوم الصين بتوسيع أسطول طائرات الدعم، بما في ذلك طائرات الإنذار المبكر والطائرات الناقلة.

ومع تزايد التوترات في بحار الشرق وجنوب الصين، ستواصل الصين اتجاهها لزيادة عدد وقدرات طائرات الاستخبار، المراقبة والاستطلاع ، خاصة مع الطائرات من دون طيار من نوع “النسر الإلهي” (Divine Eagle).

روسيا

من الصعب تحديد القوة الجوية الروسية في عام 2030، ولنكن لنفترض أفضل السيناريوهات؛ حيث تتعافى روسيا من الركود الحالي، ترتفع أسعار تصدير النفط والسلع الأساسية، وتُرفع العقوبات الغربية، فإن سلاح الجو الروسي في عام 2030 يمكن أن يكون ثاني أقوى سلاح جوي على الأرض من حيث القدرة النارية (Firepower).

أما البرنامجين الذين يعتبران الأهم في صفوف للقوات الجوية الروسية فهما مقاتلات PAK-FA وPAK-DA. وهناك حاجة كبرى إلى برنامج قاذفة القنابل PAK-DA، لتحلّ مكان قاذفات القاذفة Tu-160 Blackjack وTu-22M Backfire.

اسرائيل

اليوم، يتألف سلاح الجو الإسرائيلي من 58 مقاتلة “أف-35” طرازي “أيه” و”سي”، 25 مقاتلة “أف-15آي” و312 مقاتلة “أف-16” متعددة المهام. ومن المرجح أن يظل سلاح الجو الإسرائيلي في عام 2030 القوة الأكبر في منطقة الشرق الأوسط برمتها. بحلول عام 2030، ستكون طائرات F-15 بحاجة ماسة إلى الاستبدال، خاصة وأن هياكلها ستبلغ الأربعين عاماً أو أكثر. وللأسف، لا يوجد بديل مباشر لـF-15C خاصة مع انتهاء إنتاج طائرات F-22 Raptor في عام 2011.

  شركة "بوينغ" الأميركية توافق على البدء بتصنيع مروحيات أباتشي للسعودية

من هنا، ستكون اسرائيل مجبرة إما على تمديد خدمة الأف-15 أو نقل مهامها إلى الأف-35، على الأقل حتى تصبح مقاتلة الجيل السادس متاحة في الولايات المتحدة. هذا وتخطط إسرائيل في الوقت الحالي لتشغيل سربين من مقاتلات F-35 بحلول عام 2021.

المملكة المتحدة

بحلول عام 2030، ستكون القوات الجوية الملكية من الأقوى منذ عقود، حيث ستشغّل حينها أقل بقليل من 160 طائرة “يوروفايتر تايفون”، حيث تتمكّن هذه الأخيرة من إسقاط قنابل “بافواي” الموجّهة بالليزر؛ كما أن العمل على صواريخ “بريمستون” يتقدّم بشكل سريع. كما من المتوقع أن يتم تشغيل طائرة من دون طيار مقاتلة تم تصميمها على أساس Taranis UAV في وقت ما حوالي عام 2030، حيث ستعمل إلى جانب المقاتلات البريطانية المأهولة.

أما مقاتلات “تورنيدو جي أر 4” فسيتم إخراجها من الخدمة واستبدالها بـ138 مقاتلة “أف-35بي” والتي سيتم تشغيلها مع كل من سلاح الجو الملكي والبحرية الملكية.

وفي الإجمال، فإنه بحلول عام 2030، سيكون بريطانيا قرابة 300 مقاتلة، مما يجعلها الأكبر والأقوى في أوروبا الغربية.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.