الجيش الروسي يُعلن تدمير طائرتين مسيرتين للفصائل المعارضة في سوريا

صورة التقطت في 5 تشرين الأول/أكتوبر 2015 تظهر طيارين وتقنيين روس أمام مقاتلة سوخوي-30 في قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية السورية (AFP)
صورة التقطت في 5 تشرين الأول/أكتوبر 2015 تظهر طيارين وتقنيين روس أمام مقاتلة سوخوي-30 في قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية السورية (AFP)

عدد المشاهدات: 844

أعلن الجيش الروسي في 25 نيسان/أبريل الجاري أنه دمر مساء 24 نيسان/أبريل طائرتين مسيرتين تابعتين لفصائل المعارضة السورية على مقربة من قاعدة حميميم الجوية في غرب سوريا، وفق ما قلت وكالة فرانس برس الإخبارية.

وصرّح الجنرال سيرغي رودسكوي من هيئة أركان القوات الروسية في لقاء صحافي في موسكو “عند الساعة 20,00 رصدت أنظمة الدفاع الجوي الروسية طائرتين مسيرتين للمقاتلين ودمرتهما على بعد عشرة كيلومترات من قاعدة حميميم”.

وتملك موسكو قاعدتين عسكريتين في سوريا مجهزتين بأنظمة دفاع جوي متطورة وقاعدة بحرية في طرطوس بالقرب من الحدود اللبنانية بالإضافة إلى قاعدة حميميم الجوية شمال اللاذقية. وهي تنشر روسيا بطاريات الدفاع الجوي المتطورة من طراز أس-400 لحماية قاعدة حميميم بالاضافة الى منصات دفاع جوي متحركة من طرازي بانستير وتور أم-1.

من جهته، أفاد مسؤول عسكري رفض الكشف عن هويته أن العملية لم تسفر عن أي “إصابات أو أضرار مادية”، بالقاعدة الروسية التي تقع شرق مدينة اللاذقية السورية.

أما الخبير العسكري الروسي فيكتور موراخوفسكي، فقال “لا أظن أن هذا الهجوم سيكون الأخير، ولذلك وجود منظومات صاروخية بعيدة المدى ومنظومات صاروخية قصيرة المدى، من طراز بانتسير، ضمن مجموعة وسائل الدفاع الجوي في سوريا يعتبر فعالاً جداً. وستكون مفيدة في كل النزاعات القادمة، بما في ذلك مكافحة الجماعات الإرهابية”.

ويأتي الإعلان الروسي في وقت أعلن النظام السوري استعادة منطقة القلمون الشرقي قرب دمشق بعد انتهاء عملية إجلاء مقاتلين ومدنيين معززاً بذلك سيطرته على محيط العاصمة.

ويسعى الجيش السوري حالياً إلى ضمان أمن العاصمة دمشق سواء عبر اتفاقات اجلاء جديدة أو عمليات عسكرية، بعد استعادة السيطرة من نحو أسبوعين على الغوطة الشرقية التي كانت آخر معقل للفصائل المعارضة قرب دمشق.

  روسيا تعلن شن أولى الغارات في سوريا انطلاقاً من قاعدة في إيران

وفي 14 نيسان/أبريل، استعاد النظام السوري السيطرة على الغوطة الشرقية التي بقيت منذ عام 2012 المعقل الأبرز للفصائل قرب دمشق، إثر هجوم عنيف أدى إلى مقتل 1700 مدني، بحسب المرصد.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.