ماتيس: فرنسا أرسلت جنوداً لتعزيز القوات الأميركية في سوريا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إلى اليمين) يتحدّث مع جنود أثناء حضوره التدريبات العسكرية في معسكر "سويبس" العسكري بالقرب من ريمس في 1 آذار/مارس 2018 (AFP)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إلى اليمين) يتحدّث مع جنود أثناء حضوره التدريبات العسكرية في معسكر "سويبس" العسكري بالقرب من ريمس في 1 آذار/مارس 2018 (AFP)

عدد المشاهدات: 612

أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس في 26 نيسان/أبريل الجاري أمام الكونغرس أن فرنسا أرسلت جنوداً من قواتها الخاصة إلى سوريا خلال الأسبوعين الماضيين لتعزيز القوات الأميركية هناك.

ويؤكد ماتيس بذلك معلومات صحافية بهذا الصدد، علماً أن الحكومة الفرنسية تتجنب عادة كشف معلومات تتعلق بتحركات قواتها.

وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اكتفى خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض في 24 نيسان/أبريل بالقول “قررنا زيادة مساهمتنا في قوات التحالف، ونحن نشارك بشكل كامل في الحرب على داعش”.

ويأتي كلام ماتيس رداً على سؤال حول إعلان ترامب مراراً عزمه على سحب القوات الأميركية من سوريا “قريباً جداً”.

وقال ماتيس رداً على هذا السؤال “في الوقت الحالي لن ننسحب (…) ستشهدون جهداً إضافياً في وادي الفرات في الأيام المقبلة ضد ما تبقى من الخلافة” في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية. وتابع أن القتال ضد التنظيم “جار حاليا”، مضيفاً أن العمليات العسكرية للتحالف الدولي ستتكثف أيضاً على الجانب العراقي من الحدود مع سوريا.

وتم طرد التنظيم من معظم الأراضي التي سيطر عليها في العام 2014 على جانبي الحدود، خصوصاً من مدينتي الموصل العراقية والرقة السورية.

لكنه ما زال منتشراً في بعض الجيوب، خصوصاً في محافظة دير الزور في شرق سوريا، ويحاول الاستفادة من انسحاب عدد من القوات الكردية التي تم نشرها في شمال سوريا لمواجهة هجوم يشنه الجيش التركي.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أبدت أسفها للتدخل التركي في جيب عفرين السوري معتبرة أنه أتاح فرصة “لداعش كي يعيد تشكيل نفسه في بعض المناطق”.

وتشارك فرنسا في القتال ضد التنظيم في العراق وسوريا في إطار تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة، عبر مقاتلات ومدفعية وبعض القوات الخاصة التي تقدم المشورة للمقاتلين الأكراد.

  وزير الدفاع الأميركي: لو منعت تركيا توريد قطع غيار أف-35 سيتوقف إنتاج المقاتلات

وفي ختام مؤتمر دولي حول سبل وقف تمويل الإرهاب، قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون “إن فرنسا ستبقى ملتزمة الى جانب التحالف الدولي والسلطات العراقية وقوات سوريا الديموقراطية طالما كان ذلك ضروريا”، مضيفاً “هذه المعركة العسكرية ضد داعش ستستمر حتى نهايتها وفي جميع الأشكال الضرورية من اجل منع (التنظيم) من إعادة تشكيل أي هامش للمناورة”.

وتابع “دعونا لا نخطئ. داعش سيفعل كل ما في وسعه لتقويض جهود العراق في إعادة بناء دولة قابلة للحياة (…) وهذه الجماعات الإرهابية ستفعل كل شيء على المدى الطويل من أجل الا تكون سوريا دولة مستقرة”.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.