قاذفات بي-52 الأميركية تجري تدريبات بالقرب من بحر الصين الجنوبي

قاذفة أميركية من طراز B-52 Stratofortress تحلّق فوق قاعدة أوسان الجوية في بيونجتايك، جنوب سيول، في 10 كانون الثاني/يناير 2016 (AFP)
قاذفة أميركية من طراز B-52 Stratofortress تحلّق فوق قاعدة أوسان الجوية في بيونجتايك، جنوب سيول، في 10 كانون الثاني/يناير 2016 (AFP)

عدد المشاهدات: 747

قال سلاح الجو الأميركي يوم 27 نيسان/أبريل الجاري إن قاذفات من طراز “بي-52” (B-52) أجرت تدريبات بالقرب من بحر الصين الجنوبي وجزيرة أوكيناوا في جنوب اليابان فيما ربطته صحيفة صينية بتدريبات تجريها بكين قرب تايوان، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” للأنباء.

وبحسب الوكالة، ذكر سلاح الجو الأميركي أن قاذفات بي-52 أقلعت من قاعدة أندرسن الجوية في جزيرة جوام بالمحيط الهادي “وانتقلت إلى محيط بحر الصين الجنوبي” يوم 24 نيسان/أبريل الجاري. وأضاف “أجرت القاذفات بي-52 تدريباً ثم توجهت قرب جزيرة أوكيناوا لإجراء تدريبات مع طائرات أميركية من طراز أف-15سي سترايك إيجلز قبل أن تعود إلى جوام”.

“تهدف المهام المستمرة للقاذفات إلى الحفاظ على جاهزية القوات الأميركية… وهي تتم وفقاً للقانون الدولي”.

وذكرت متحدثة باسم سلاح الجو أن “هذه مهمة روتينية”.

كانت وسائل إعلام تايوانية نشرت أخبار التدريبات هذا الأسبوع وتكهنت بأنها ربما تكون تحذيراً من الولايات المتحدة للصين في أعقاب تكثيف بكين لوجودها العسكري حول تايوان. وتعتبر الصين تايوان إقليماً منشقاً.

وسُئل المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية وو تشي آن عن القاذفات الأميركية في إفادة صحفية لكنه لم يقل سوى إن القوات المسلحة الصينية تسيطر على الوضع.

وقالت صحيفة جلوبال تايمز الصينية واسعة الانتشار في افتتاحيتها إن الرسالة التي كانت القاذفات الأميركية تريد توجيهها إلى بكين بشأن تايوان لن تفلح. وقالت “لا يمكن للولايات المتحدة أن تمنع البر الرئيس من ممارسة الضغط العسكري على تايوان”.

وتابعت “ستقترب طائرات البر الرئيسي العسكرية من تايوان أكثر وأكثر وستحلق فوق الجزيرة في نهاية الأمر”.

  تفاصيل تطوير الولايات المتحدة لآلاف الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.