“صواريخ” تستهدف “مواقع عسكرية” للنظام في سوريا

صورة تم التقاطها خلال جولة للحكومة بالقرب من حي القدم الجنوبي بدمشق، تُظهر دخاناً يتصاعد من المباني في مخيم اليرموك، وهو مخيم للاجئين الفلسطينيين على أطراف العاصمة، والمناطق المحيطة به، خلال قصف النظام الذي يستهدف جماعة الدولة الإسلامية (داعش) في 24 نيسان/أبريل 2018 (AFP)
صورة تم التقاطها خلال جولة للحكومة بالقرب من حي القدم الجنوبي بدمشق، تُظهر دخاناً يتصاعد من المباني في مخيم اليرموك، وهو مخيم للاجئين الفلسطينيين على أطراف العاصمة، والمناطق المحيطة به، خلال قصف النظام الذي يستهدف جماعة الدولة الإسلامية (داعش) في 24 نيسان/أبريل 2018 (AFP)

عدد المشاهدات: 642

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأنّ “صواريخ معادية” استهدفت مساء 29 نيسان/أبريل الجاري “مواقع عسكرية” للنظام السوري في محافظتي حماة وحلب، منددة بـ”عدوان” لم تُحدّد الجهة التي نفّذته.

وفي الرابع عشر من نيسان/أبريل، كانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا قد شنت ضربات استهدفت العديد من المواقع العسكرية التابعة للنظام السوري، رداً على هجوم كيميائي مفترض أدى بحسب مسعفين الى مقتل العشرات في مدينة دوما التي كانت معقلا لفصائل المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية.

وتحدث مصدر عسكري لوكالة سانا عن “عدوان جديد تتعرض له بعض المواقع العسكرية في ريفي حماة وحلب بصواريخ معادية”. وقال مصدر في المعارضة إن من بين المواقع التي أصيبت قاعدة للجيش تعرف باسم اللواء 47 قرب مدينة حماة وتشتهر على نطاق واسع بأنها مركز لتجنيد المقاتلين الشيعة المدعومين من إيران الذين يحاربون إلى جانب القوات الحكومية السورية، مشيراً إلى أن الهجمات أصابت مخازن أسلحة وسُمع دوي انفجارات أخرى.

من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان حصول ذلك “الاستهداف الصاروخي” مشيراً إلى أن “عناصر إيرانيين” كانوا متواجدين داخل اثنتين من القواعد العسكرية التي تم استهدافها. ولم يتمكن المرصد من تحديد الجهة التي نفذت عملية إطلاق الصواريخ، كما لم يتحدث عن سقوط خسائر بشرية.

أما اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فقال ”لا نعلق على التقارير الأجنبية وليست لدينا معلومات في الوقت الحالي“.

ومنذ بدء النزاع في سوريا في العام 2011، قصفت اسرائيل مراراً أهدافاً عسكرية للجيش السوري أو أخرى لحزب الله في سوريا. واستهدفت مرات عدة مواقع قريبة من مطار دمشق الدولي.

وفي 9 نيسان/أبريل قتل سبعة ايرانيين من بين 14 شخصاً في ضربة جوية صباحية على قاعدة التيفور الجوية في سوريا، وألقت روسيا وإيران بمسؤوليتها على اسرائيل التي لم تنف أو تؤكد ذلك.

  نظام راداري جديد في خدمة قوات النظام السوري

وفي العاشر من نيسان/أبريل نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “ايسنا” شبه الرسمية عن علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى الإيراني آيه الله علي خامنئي للشؤون الخارجية، قوله إن “هجوم الكيان الصهيوني على سوريا لن يمر بلا رد”.

وسعت إسرائيل إلى تجنب التورط مباشرة في الحرب السورية، إلا أنها تؤكد شنها عشرات الغارات الجوية في سوريا لمنع إيصال سلحة متطورة الى حزب الله اللبناني الذي تعتبره عدوا لها.

ويدعم حزب الله وايران وروسيا نظام الأسد.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.