سلاح الجو الأميركي يحرز تقدّماً كبيراً في تطوير قنبلة نووية جديدة

قنبلة نووية من نوع "بي-61" في متحف "بيما" للطيران والفضاء في تاكسون بولاية أريزونا مستخدم ‏فليكر: ديف بيزير)‏
قنبلة نووية من نوع "بي-61" في متحف "بيما" للطيران والفضاء في تاكسون بولاية أريزونا مستخدم ‏فليكر: ديف بيزير)‏

عدد المشاهدات: 807

أعلن سلاح الجو الأميركي عن إحراز تقدّم في تطوير قنبلة نووية جديدة، في خطوة تقلّص الحد الذي يُمنع عنده استخدام الأسلحة النووية، بحسب ما نقل موقع روسيا اليوم في 3 أيار/مايو الجاري.

وبحسب الموقع، أشاد الجنرال في سلاح الجو الأميركي، جاك فاينشتاين – الذي يتولّى منصب نائب رئيس الأركان لشؤون الردع النووي والتكامل النووي – أثناء مأدبة غداء لجمعية سلاح الجو أقيمت الأسبوع الماضي، بسير اختبارات قنبلة نووية جديدة مدفوعة بالجاذبية، مؤكداً أن البرنامج “يتطور جيداً”.

وأوضح أن 26 تجربة لقنبلة “B61-12” الجديدة قد نفذت، بما في ذلك تجارب هندسية وأعمال تطوير وطلعات جوية اختبارية.

ويستمر العمل على القنبلة المحدثة منذ سبع سنوات على الأقل، ومن المقرر أن تتجاوز سابقاتها بثلاث مرات من حيث الدقة، فضلاً عن القدرة على إصابة أهداف تحت أرضية.

وتخصص القنبلة الجديدة لقاذفات “B-2 Spirit” و”B-21 Raider” التي ستدخل الخدمة قريبا، كما لمقاتلات “أف-15″ و”أف-16”.

إلى ذلك، أعرب الجنرال فاينشتاين عن أمل سلاح الجو الأميركي في تمديد أمد خدمة قاذفات “B-52 Stratofortress” التي دخلت الخدمة لأول مرة في خمسينيات القرن الماضي، مشدداً على أن هذه الطائرات تحتاج إلى محركات جديدة، ما يتطلب أموالا ملموسة، وذلك علما بأن سلاح الجو قد طالب الحكومة بتخصيص 1.5 مليار دولار لهذا الغرض.

وتخطط الإدارة الأميركية لصرف أكثر من تريليون دولار على تحديث “ثلاثيتها النووية”، وهي القاذفات النووية، والصواريخ النووية التي تطلق من مواقع أرضية، والغواصات النووية، حسب “استعراض الوضع النووي” الذي نشر في شباط/فبراير الماضي ويظهر زيادة واشنطن تمويلها لتطوير ترسانتها النووية.

  العسكريون الأميركيون يستعدون لتولّي المناصب الحكومية

segma

Be the first to comment

اترك رد

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.