واشنطن تحذّر بكين على خلفية “عسكرة” بحر الصين الجنوبي

صورة مُلتقطة من الجو لجزيرة متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي يوم 21 أبريل نيسان 2017 (وكالة رويترز للأنباء)
صورة مُلتقطة من الجو لجزيرة متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي يوم 21 أبريل نيسان 2017 (وكالة رويترز للأنباء)

عدد المشاهدات: 739

حذّر البيت الأبيض في 3 أيار/مايو الجاري الصين من “عواقب” ستواجهها من جراء “عسكرة” بحر الصين الجنوبي. وأكّدت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز “نحن على علم (بإقدام) الصين على عسكرة بحر الصين الجنوبي”.

وبحسب فرانس برس، أضافت ساندرز “تطرّقنا إلى مخاوفنا في هذا السياق مع الصينيين مباشرة، وستكون هناك عواقب على المدى القصير والبعيد” من دون أن تُحدد طبيعتها.

والأسبوع الجاري، ذكرت وسيلة إعلام أميركية أن الصين نشرت صواريخ في ثلاث جزر في بحر الصين الجنوبي متنازع عليها مع فيتنام والفيليبين، ما يتيح لها تعزيز مطالبتها بالسيادة عليها.

ونقلت قناة “سي إن بي سي” عن مصادر قريبة من الاستخبارات الأميركية في 2 أيار/مايو أنّ الجيش الصيني نصب هذه المعدات الدفاعية المضادة للسفن والطائرات في الأيام الثلاثين الأخيرة.

وإذا تأكدت هذه المعلومات فمن شأنها زيادة التوتر مجدداً بين الدول المطلّة على بحر الصين الجنوبي.

وسبق أن أقامت الصين منشآت مدنية في هذه المنطقة إضافة إلى مدارج قادرة على استقبال طائرات عسكرية.

وأضافت “سي إن بي سي” ان الصواريخ الصينية نصبت في أرخبيل سبراتليز الواقع شرق فيتنام وغرب الفيليبين وأقصى جنوب الصين.

وسئلت المتحدثة باسم الخارجية الصينية عن هذا الأمر فلم تشأ تأكيده أو نفيه. وقالت هوا شونيينغ إنّ “أعمال البناء السلمية للصين في أرخبيل سبراتليز بما فيها المنشآت الضرورية للدفاع عن التراب الوطني تهدف إلى حماية سيادة الصين وامنها”.

وأضافت أن “أولئك الذين ليست لديهم نية لانتهاك (هذه السيادة) ينبغي ألا يقلقوا”.

وفي عام 2016، اعتبرت محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي التي لجأت إليها الفيليبين أن لا حقوق تاريخية لبكين في بحر الصين الجنوبي. لكن بكين رفضت هذا التحكيم.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.