“صاروخ أضرب واقتل المصغّر” .. أحدث التقنيات الإعتراضية لشركة “لوكهيد مارتن”

نظام MHTK الأميركي من شركة "لوكهيد مارتن"
نظام MHTK الأميركي من شركة "لوكهيد مارتن"

عدد المشاهدات: 1209

 شيرين مشنتف – عمّان

أجرى موقع الأمن والدفاع العربي مقابلة خاصة مع كريس مورفي، من قسم تطوير الأعمال والاستراتيجية الخاص بنظام الصاروخ أضرب واقتل المصغّر (Miniature Hit-to-Kill Missile) للإطّلاع على كافة تفاصيله التقنية والعملياتية على أرض المعارك.

وهنا ما جاء في المقابلة:

1- كيف تصفون أداء الصاروخ أضرب واقتل المصغّر من حيث الفعالية والدقة؟

عندما تشير شركة “لوكهيد مارتن” إلى ميزة “أضرب واقتل”، فهي تصف قدرة محددة للغاية وهي إمكانية هزيمة الأهداف من خلال الاتصال المباشر بين طرفين؛ وفي حالة صاروخ MHTK فهو بتّصل بالهدف بشكل مباشر. إننا لا نعتمد على شظايا الرؤوس الحربية أو تأثير الانفجار، بل نضرب الهدف من خلال نظام الاعتراض بهدف توفير الفتك المرغوب. نحن على ثقة عالية للغاية بأننا سنصل الهدف المنشود وندمّره مما يؤدي إلى ما يشير إليه مجتمعنا اليوم بصفة عامة على أنه “فعالية قتالية من خلال ضربة واحدة” (Single shot kill effectiveness).

عندما قررنا خوض هذا التحدي، بدأنا بإجراء اختبار الفتك على الأرض للتأكد من أن تصميم الصاروخ الجديد سيكون قادر على تدمير مجموعة واسعة من الأهداف بما في ذلك الصواريخ، المدفعية ومدافع الهاون. ولإثبات الفتك، قمنا بتكرار حالات الاعتراض وسجلنا النتائج – لقد قمنا بذلك مرات عدة لبناء فهمنا وثقتنا وقدرتنا على التنبؤ بالنتائج. ولتدمير الهدف عندما نضربه، يجب علينا الوصول بنجاح إلى الهدف؛ فالعديد من الأهداف صغيرة إلى حد ما، الأمر الذي يعني أن MHTK يجب أن يتمكّن من تحديد مكان هذه الأهداف بدقة عالية، بالإضافة إلى التمتّع بالقدرة على المناورة لاستيعابها.

أما في ما يخصّ الحجم الصغير للصاروخ، فهم صُمّم على هذا الأساس لتحقيق التوازن بين سرعة الحركة المرتفعة اللازمة لضرب الهدف الصغير والكتلة (The mass) المطلوبة لإيصال الفتاكة الساحقة عبر الاتصال المباشر.

  لوكهيد مارتن تبرم عقدا مع سلاح الجو الأميركي لإنتاج رادار لمحاكاة التهديدات

2- هل يمكننا إلقاء نظرة على اختبار صاروخ MHTK الذي أجري في كانون الثاني/يناير الماضي: كيف تقيّمون أداء نظام الإعتراض؟ وهل حققت شركة لوكهيد الأهداف المرجوّة؟

تم تنفيذ الاختبار بالدرجة الأولى لإثبات واختبار خفة الحركة الخاصة بالصاروخ، تسجيل مجموعة كاملة من بيانات القياس عن بُعد والقيام بذلك في التكوين (أو النسخة) الذي نتوقع توفيره لزبائننا. لقد تم التخطيط لمجموعة من المناورات قبل إطلاقها؛ فتلك المناورات وأي رد فعل نتيجة لها يمكّننا من فهم هيكل الصاروخ وقدرتنا على التنبؤ بما سيفعله تحت ظروف طيران مختلفة.

يعتبر الاختبار ناجحاً بنسبة 100٪ – في الواقع، عملت أصول النطاق (Range Assets) بشكل جيد للغاية بحيث جمعنا البيانات إلى أبعد مما حددناه كهدفنا. لقد كان لدينا عدد من الأهداف المرتبطة بالاختبار تمكّنا من تحقيقها كلّها.

3- هل النظام مصمّم للعمل في ظروف مناخية مختلفة مثل الطقس الحار للدول العربية؟

ﻧﺤﻦ ﻧﻌﺘﺰم أن نظامنا الجديد في كافة الظروف المتوقّعة من قبل زبائننا. لقد أجرينا بعض الاختبارات البيئية على المكونات الرئيسة للصاروخ، ولكننا سنحتاج إلى المزيد قبل أن نكون على يقين من أنها ستعمل في ظروف مناخية محددة.

4- هل النظام مشغّل في صفوف الجيش الأميركي؟ وإن لم يكن، أي إطار زمني محدد لهذه المسألة؟

لا، ولكننا عقدنا شراكة مع مختبر تابع للجيش خلال مرحلة العلم والتكنولوجيا (Science and Technology phase)، وعملنا مع مكتب الاستحواذ المحتمل لعرض تكامل النظام في معدات وشبكات الجيش بالإضافة إلى تشغيله.

ما يمكن أن نقوله هو أننا نتنافس على برنامج من المحتمل أن يؤدي إلى اختيار صاروخ ثانٍ لقسم “القدرة غير المباشرة للحماية من الحرائق بالجيش الأميركي” (IFPC). في حال اختار الجيش نظام MHTK فسيقوم هو بالذات بتحديد التوقيت المناسب. ومع ذلك، بشكل عام، نعتزم أن نكون في وضع يمكّننا من دخول مرحلة “تطوير التصنيع الهندسي” (EMD) في وقت متأخر من السنة المالية 2019 أو أوائل السنة المالية 2020 لتقديم قدرة تشغيلية أولية في أواخر عام 2020 أو أوائل عام 2020.

  بولندا: استكمال موقع الدرع الصاروخية الأميركية سيتأخر حتى 2020

5- هل يمكنكم تحديد الأهداف التي يعمل النظام ضدها؟ ومن أي قاذفة يم إطلاقه؟

لقد تم تصميم نظام الإعتراض الصاروخي MHTK لهزيمة طيف واسع من الأهداف من أصغر مدافع الهاون إلى أكبرها، المدفعيات (Gun-based artillery) والصواريخ ذات العيارين الصغير والمتوسّط. تعني هذه الإمكانية أن MHTK لديه أيضًا قدرة كامنة أو متبقية ضد أهداف جوية أخرى. لقد أظهرنا فتكًا ضد نماذج مركبات جوية غير مأهولة كما سنعمل على اختبار أهدافًا جوية أخرى طوال العام الجاري.

يسمح حجم ووزن النظام من إطلاقه من معظم القاذفات. لقد أجرينا اختبارات طيران تم إطلاقها عمودياً من إحدى منصة إطلاق الخاصة بنا. كما قمنا باختبار النظام من القاذفة متعددة المهام (MML) الخاصة بالجيش الأميركي.

6- هل يمكننا إلقاء نظرة سريعة على كيفية عمل النظام في التفاصيل: من اللحظة التي تم تحضيره حتى يصل إلى هدفه؟

قد يختلف عمل النظام قليلاً في مجموعة من المواقف المختلفة، لكن المشاركة النموذجية ستكون كما يلي:

  • يقوم نظام استشعار لمهام المراقبة باكتشاف الهدف، تحديده وتتبعه
  • يتم اتخاذ قرار الاشتباك بالهدف
  • سيتم اختيار قاذفة للإشتباك بالهدف
  • يبدأ نظام استشعار التحكم بالنيران في تتبع الهدف
  • يقوم نظام الإعتراض بحساب نقطة الاعتراض وما يرتبط بها من أنظمة
  • بعد الإطلاق، يحلّق النظام بحسب المسار المخطط له ما لم يتم توفير معلومات جديدة من جهاز استشعار التحكّم بالنيران، وفي هذه الحالة سوف يقوم نظام الإعتراض بتعديل المسار وفقاً لذلك
  • عندما يقترب نظام MHTK من نقطة الاعتراض، يبحث عن إشارة رادار التحكم بالنيران
  • يقوم النظام بضرب الهدف المنشود
  • بعد عملية الاعتراض، يؤكد رادار التحكّم بالنيران تدمير الهدف

7- كيف تصفون النظام بثلاث عبارات؟

  • مدمج (Compact)
  • رشيق (Agile)
  • فتاك (Lethal)

segma

1 Trackbacks & Pingbacks

  1. "لوكهيد مارتن" تحتفل بعامها الخمسين في الأردن وتستعرض أحدث منتجاتها في سوفكس 2018

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.