حاملة الطائرات الأميركية ترومان “قوة رادعة” في العمليات ضد المتطرفين في سوريا

حاملة الطائرات الاميركية هاري ترومان ( صورة أرشيفية)
حاملة الطائرات الاميركية هاري ترومان ( صورة أرشيفية)

عدد المشاهدات: 964

تحت سماء ملبدة تنذر بعواصف رعدية في مكان ما في البحر المتوسط يعلو الضجيج على حاملة الطائرات الأميركية هاري إس. ترومان عند انطلاق المقاتلات منها في مهمات على بعد آلاف الكيلومترات، بحسب فران برس في 11 أيار/ مايو. وفيما كانت صواعق البرق تلمع في البعيد، كانت السفينة العاملة بالطاقة النووية والبالغ وزنها 95 الف طن وتحمل اسم الرئيس ال33 للولايات المتحدة، تشن حرباً في سوريا.

وقال الأدميرال جين بلاك قائد حاملة الطائرات والقطع المرافقة لها “من دواعي السرور مشاهدة ثمرة تدريبات استمرت سنة”. ويرصد الأدميرال من جسر السفينة انطلاق السرب المقاتل المهيب من على متنها لتنفيذ مهمات.

تترك مقاتلات إف-18 سوبر هورنت وراءها ذيلا من النار والدخان اثناء انطلاقها نحو أهداف سرية بسرعة تفصل بين الواحدة والاخرى منها طائرة للتزود بالوقود وطائرات رادار إي-2.دي هوك-آي.

فمنذ إبحارها من نورفولك بولاية فرجينيا في نيسان/ابريل تقوم هاري ترومان بتقديم الدعم للهجمات على أهداف لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا في اطار عملية العزم الكامن، وهو دور لعبته آخر مرة في 2016.

وتقول البحرية الأميركية إن سفنا بهذا الحجم يتم تصميمها “لإبراز التواجد والقوة الرادعة الأميركية قبالة أي سواحل”. ويقول بلاك “إنها أكبر (مجموعة ضاربة) تبحر من الساحل الشرقي منذ مدة طويلة”. وتضم قطع حاملة الطائرات حاليا سفينة طرادا وأربع مدمرات. وترصد على بعد سفينة حربية روسية. وتواجد المجموعة الضاربة يمثل رسالة ضمنية لموسكو ايضا.

وأضاف الادميرال “إنها قوة فاعلة كبيرة، تضم بعض أحدث القدرات التي يمكن للبحرية ان تنشرها في البحر”. ويبلغ طول السفينة هاري ترومان 335 مترا أي بارتفاع مبنى امباير ستيت تقريبا. وتنشط على ظهرها فرق يرتدي أفرادها قمصانا براقة الالوان مخصصة بحسب دور كل منها في نظام يجب أن يعمل بانضباط ودقة بالنظر للمخاطر المحيطة به.

ففرق اللون البنفسجي مسؤولة عن تزويد الطائرات بالوقود، فيما اللون الاحمر لتحميل القنابل والصواريخ. أما الفرق التي ترتدي اللون الاخضر فإنها تقوم باعمال الصيانة. والقمصان الصفر لتوجيه الطائرات أثناء إقلاعها وعودتها.

وبجهودهم المشتركة يمكنهم اطلاق طائرتين كل 40 ثانية في ساعات النهار أو كل 60 ثانية ليلا. ويقول الأدميرال “نخطط لنشر بحري لمدة سبعة أشهر … يمكن أن نعود إلى الديار في شهر ويمكن أن نمدد الفترة لسنة”.

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.