واشنطن تستبعد الصين من تدريبات عسكرية وبكين تدين القرار

لقطة من مناورات "ريمباك 2014". مناورات "ريمباك" جرت للمرة الأولى في 1971 وكانت سنوية حتى 1974 حين اتخذ قرار بأن تجري مرة كل عامين بسبب نطاقها الواسع. وأول من بادر إلى تنظيمها الولايات المتحدة واستراليا وكندا.
لقطة من مناورات "ريمباك 2014". مناورات "ريمباك" جرت للمرة الأولى في 1971 وكانت سنوية حتى 1974 حين اتخذ قرار بأن تجري مرة كل عامين بسبب نطاقها الواسع. وأول من بادر إلى تنظيمها الولايات المتحدة واستراليا وكندا.

عدد المشاهدات: 599

أعلنت الولايات المتحدة في 23 أيار/مايو الجاري أنها سحبت دعوة كانت وجهتها إلى الصين للمشاركة في تدريبات عسكرية في المحيط الهادىء احتجاجاً على عسكرتها لجزر متنازع عليها، في قرار اعتبرته بكين “غير بناء”.

وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اللفتنانت كولونيل كريس لوغان “لدينا أدلة واضحة على أن الصين نشرت صواريخ مضادة للسفن وصواريخ أرض-جو وكذلك أجهزة للتشويش الإلكتروني في جزر سبراتلي المتنازع عليها في بحر الصين”.

وأضاف “سحبنا دعوتنا الموجهة الى بحرية جمهورية الصين الشعبية إلى تدريبات حافة المحيط الهادىء” (ريمباك) التي تجري كل سنتين وتعد أهم تدريبات بحرية في العالم تشارك فيها حوالى ثلاثين دولة.

ومن المقرر أن تجرى هذه التدريبات من 27 حزيران/يونيو إلى الثاني من آب/أغسطس المقبل.

وتابع اللفتنانت كولونيل لوغان أن “الصين تؤكد أن عمليات البناء على هذه الجزر تهدف إلى ضمان أمن البحر والمساعدة في الملاحة والبحث والإنقاذ في عرض البحر وكذلك حماية صيادي السمك”، مضيفاً “لكن نشر هذه الأسلحة لا يمكن أن يهدف سوى إلى استخدام عسكري” في منطقة بحرية يمر عبرها حوالى ثلث التجارة العالمية.

ومناورات “ريمباك” جرت للمرة الأولى في 1971 وكانت سنوية حتى 1974 حين اتخذ قرار بأن تجري مرة كل عامين بسبب نطاقها الواسع. واول من بادر الى تنظيمها الولايات المتحدة واستراليا وكندا.

وبحسب البحرية الأميركية، من المقرر أن يشارك في التدريبات هذا العام أكثر من ألف عنصر من 27 بلداً.

إجراءات “غير بناءة”

جاء هذا الإعلان خلال زيارة لوزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى واشنطن حيث يجري محادثات مع نظيره الأميركي الجديد مايك بومبيو. وقال “إنه إجراء غير بناء”، مضيفاً “أنه أيضاً قرار اتخذ باستخفاف ولا يساعد في تفاهم متبادل بين الصين والولايات المتحدة”.

  جيش الصين ينتقد أفعال أميركا "الخاطئة" بشأن تايوان وبحر الصين الجنوبي

وفضل بومبيو من جهته طرح السؤال بشأن هذا القرار على البنتاغون للحصول على تعليق.

وشاركت الصين مرتين في هذه المناورات سابقاً في 2014 للمرة الأولى وفي 2016.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون أن “مواصلة الصين لعسكرة مناطق متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي يؤدي فقط إلى تصعيد التوتر وزعزعة استقرار المنطقة”، مضيفاً أن “سلوك الصين لا يتناسب مع مبادىء واهداف تدريبات ريمباك”.

وتطالب الصين لأسباب تاريخية بعدد من الجزر في بحر الصين الجنوبي وخصوصاً بارخبيل سبراتلي الواقع إلى شمال الفيليبين. وجاء تحكيم دولي في 2016 بعكس رغبة بكين بينما تطالب دول أخرى مجاورة لها (فيتنام والفيليبين وماليزيا وبروناي) باراض في المنطقة تتقاطع في بعض الاحيان.

وتثبت بكين مطالبها بالسيادة على الجزر عبر عمليات بناء عليها. وهي تشيد منشآت مدنية وكذلك مدارج هبوط يمكنها استقبال طائرات عسكرية.

 حرية الملاحة

قال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية إن “هبوط قاذفة صينية في جزيرة وودي يؤدي إلى تصاعد التوتر أيضاً”. ووودي او وويغتشينغ بالصينية هي القاعدة العسكرية الرئيسة الصينية في ارخبيل باراسيل وتطالب بها فيتنام وتايوان أيضاً.

وأضاف أن البنتاغون “دعا الصين إلى إزالة المنشآت العسكرية فوراً ووقف عسكرة في بحر الصين الجنوبي”.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.