روسيا والصين قد تتمكّنان قريباً من إسقاط طائرات الشبح الأميركية

مقاتلة "أف-22" الأميركية خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2017 (الأمن والدفاع العربي)
مقاتلة "أف-22" الأميركية خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2017 (الأمن والدفاع العربي)

عدد المشاهدات: 1245

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

في حين تعمل شركة “بوينغ” والبحرية الأميركية على استثمار قدراتهما في العمل على منظومات بحث وملاحقة عاملة في مجال الأشعة تحت الحمراء طويلة الموجة تستطيع اكتشاف مقاتلات الجيل الخامس المزودة بتكنولوجيات الشبح، إنها مسألة وقت فحسب قبل أن تقوم خصوم الولايات المتحدة، وأبرزها الصين وروسيا بتطوير قدرات مماثلة.

وبحسب ما نقل موقع “The National Interest” الأميركي، فإن كل من موسكو وبكين تمتلكان معظم العناصر اللازمة لتطوير تكنولوجيا مكافحة “الشبح” (Counter-stealth technology) شبيهة بتلك التي عرضتها البحرية الأميركية وشركة بوينغ خلال تدريب “الأسطول 2017” (Fleet Exercise 2017) على متن مقاتلتي F/A-18E/F Super Hornet معدّلتين من خلال استخدام مجموعة من معالج البيانات DTP-N، شبكة البيانات TTNT عالية السرعة وحاضن البحث والتتبّع (IRST) العامل بالأشعة دون الحمراء من نوع “بلوك 3″ (Block III).

وستشغّل البحرية الأميركية قدراتها الجديدة المضادة لإمكانيات الشبح في السنوات القادمة، حين تدخل مقاتلات سوبر هورنيت بلوك 3 الخدمة علم 2022.

وقال الموقع إن الروس يمتلكون أجهزة استشعار البحث والتتبّع العاملة بالأشعة دون الحمراء على متن الطائرات المقاتلة منذ عقود – كما أعلن عالم أبحاث التحاليل البحرية مايكل كوفمان؛ حتى أن النسخ الأقدم لمقاتلات ميغ-29 وسو-27 كانت مزوّدة بحاضن IRST. وبحسب الموقع، فإن الروس استمروا بتزويد مقاتلاتهم الحديثة كـ”سو-30 أس أم” و”سو-35أس” بتقنيات أكثر حداثة حتى لو كانت نطاقات الكشف “متواضعة” إلى حد ما. هذا وسيتم تزويد مقاتلة سو-57 باك فا القادمة بنظام البحث والتتبع 101KS-V العامل بالأشعة تحت الحمراء.

مع ذلك، فإنه من غير الواضح ما هو طول موجات الأشعة تحت الحمراء التي تستخدمها الأنظمة الروسية – ولكن من المرجح أنها تستخدم الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات المتوسطة خاصة وأنها تجمع بين بين النطاق والدقة.

  البيت الأبيض يعارض قيود الكونغرس على تسليم تركيا مقاتلات أف-35‏

ويبقى السؤال ما إذا كانت روسيا والصين تتمكّنان من تطوير خوارزميات متقدمة لدمج أجهزة الاستشعار، وهو أمر صعب حتى بالنسبة لمقاولي الدفاع الأميركيين. ومن المرجح أن تتمكن بكين، التي تتمتع بمزيد من الوصول إلى المصادر الخارجية لتكنولوجيا الحوسبة، من تطوير حزمة إلكترونيات الطيران تلك أولاً في المدى القريب. أما روسيا، فستتمكن على الأرجح من تطوير قدرات مماثلة مع الوقت – وربما الوصول إلى المعالجات الأجنبية من الصين، ربما إذا لم يتم رفع العقوبات.

من جهتها، توقع سلاح الجو الأميركي هذا التطور – حيث لاحظت الخدمة أن طائرة F-22 Raptor ستواجه تحديات متزايدة بحلول عام 2030 من خلال قدرات العدو الجديدة.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.