بدء تمارين عسكرية للناتو قرب الحدود الروسية واسرائيل تشارك للمرة الأولى

مجموعة كتيبة القوة التابعة للناتو (EFP) خلال التمرين الدولي "Iron Wolf 2017/Sabre Strike 2017" يوم 20 حزيران/يونيو 2017 (AFP)
مجموعة كتيبة القوة التابعة للناتو (EFP) خلال التمرين الدولي "Iron Wolf 2017/Sabre Strike 2017" يوم 20 حزيران/يونيو 2017 (AFP)مجموعة كتيبة القوة التابعة للناتو (EFP) خلال التمرين الدولي "Iron Wolf 2017/Sabre Strike 2017" يوم 20 حزيران/يونيو 2017 (AFP)

عدد المشاهدات: 752

بدأ نحو 18 ألف جندي من 19 دولة معظمها من حلف شمال الأطلسي في 3 حزيران/يونيو الجاري تدريبات عسكرية سنوية بقيادة واشنطن في بولندا ودول البلطيق لتعزيز الجاهزية القتالية في الخاصرة الشرقية للحلف في ظل تزايد النفوذ الروسي.

وتهدف هذه التمارين وهي أكبر عمليات انتشار للقوات الأميركية في أوروبا منذ الحرب الباردة، إلى طمأنة دول  الحلف الأطلسي في أقصى الشرق الذين يتخوفون من التدريبات العسكرية الروسية المتكررة قرب حدودهم والنزاع في أوكرانيا.

وتأتي تدريبات “سابر سترايك” في دورتها الثامنة التي تستمر حتى 15 حزيران/يونيو بعدما تم الكشف عن أن بولندا تدرس مقترحاً لنشر قوات أميركية في البلاد بشكل دائم.

وقال بافل سولوك رئيس مكتب الأمن الوطني في الرئاسة البولندية إن وثيقة صادرة عن وزارة الدفاع هذا الأسبوع تظهر أن وارسو قد تدفع ما بين 1,5 مليار وملياري دولار (1,3 إلى 1,7 مليار يورو) للمساعدة في تغطية كلفة تمركز وحدة دبابات أميركية في بولندا.

من جهتها، أكدت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن اسرائيل تشارك للمرة الأولى في تاريخ حلف شمال الأطلسي في المناورات الدولية، مضيفة أن أكثر من 6000 جندي من قوات حلف الناتو يرابطون على نحو دائم في بحر البلطيق وبولندا، لكنهم لا يستفزون روسيا، في وقت تشارك إسرائيل بقوات من المظليين والقوات الجوية.

“التزام الحلف”

وقال الجنرال الأميركي ريتشارد كوفمان أمام مسؤولين اجتمعوا في حفل مقتضب في فيلنيوس إن “كتائب الحلف الأطلسي ستخضع لاختبار خاص خلال +سابر سترايك+، هذا يثبت التزام الحلف”.

واعلن أن التدريبات تثبت “الليونة المتزايدة للقوات البرية والجوية للتعامل سريعاً مع أزمة ما. هذا يتيح تأمين وجود جيد حيث نحتاج إليه”، مضيفاً “نحن قادرون تماماً على تنفيذ عمليات مشتركة”.

  أدميرال أميركي :الغواصات الروسية "تثير قلق" حلف شمال الأطلسي

وخلال زيارته وارسو الأسبوع الفائت، وضع الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ القدرة على نقل القوات والردع والسعي إلى الاستقرار ضمن الأولويات الكبرى لقمة الحلف المقررة في 11 و12 تموز/يوليو في بروكسل بهدف الرد على سياسة الكرملين.

وأقام الجيش الأميركي في أيار/مايو 2017 مقراً عاماً جديداً في بولندا لقيادة نحو ستة آلاف من جنوده ينتشرون في إطار عمليات الحلف والولايات المتحدة في المنطقة.

وفي سبيل تعزيز روابطها الدفاعية مع واشنطن، وقعت بولندا عقداً بقيمة 4,75 مليارات دولار (3,8 مليار يورو) في آذار/مارس لشراء منظومة مضادة للصواريخ من طراز “باتريوت”.

ونددت موسكو من جهتها باحتمال نشر منظومة باتريوت في بولندا ورومانيا، معتبرة ذلك انتهاكاً لاتفاقية تعود للعام 1987 حول الصواريخ.

وكانت موسكو في شباط/فبراير الماضي اتهمت من جانب ليتوانيا وبولندا بنشر صواريخ “اسكندر” البالستية ذات القدرات النووية في جيب كالينينغراد “بشكل دائم”.

وستجري تدريبات “سابر سترايك” هذا العام جزئياً في هذه المنطقة الحساسة.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.