الولايات المتحدة تدرس مرور سفينة حربية في مضيق تايوان

سفينة بونس تقوم بإجراء عملية عرض تشغيلية لنظام أسلحة الليزر (LaWS) الذي يرعاه مكتب البحوث البحرية في خلال نشره في الخليج العربي. (جون أف. وليامز/البحرية الأميركية)
سفينة بونس تقوم بإجراء عملية عرض تشغيلية لنظام أسلحة الليزر (LaWS) الذي يرعاه مكتب البحوث البحرية في خلال نشره في الخليج العربي. (جون أف. وليامز/البحرية الأميركية)

عدد المشاهدات: 408

قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة تدرس إرسال سفينة حربية عبر مضيق تايوان وذلك في خطوة قد تؤدي إلى رد فعل حاد من بكين في وقت تتعرض فيه العلاقات الصينية الأميركية لضغوط بسبب نزاعات تجارية والأزمة النووية في كوريا الشمالية، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” في 5 حزيران/يونيو الجاري.

وسيرى المسؤولون في تايوان في مرور سفينة حربية أميركية علامة جديدة على الدعم من جانب الرئيس دونالد ترامب بعد سلسلة من المناورات العسكرية الصينية حول جزيرتهم التي تتمتع بالحكم الذاتي. وتعتبر الصين تايوان جزءاً منها.

وقال المسؤولون الأميركيون لرويترز إن الولايات المتحدة درست خططاً لمرور حاملة طائرات مرة واحدة هذا العام لكنها لم تنفذها ربما بسبب مخاوف من إغضاب الصين.

وكانت آخر مرة عبرت فيها حاملة طائرات المضيق في 2007 خلال إدارة جورج دبليو بوش ويعتقد بعض المسؤولين العسكريين أن مرور حاملة مرة أخرى تأخر.

والخيار الآخر الأقل استفزازاً هو استئناف إرسال سفن حربية أميركية عبر المضيق، وكانت آخر مرة حدث فيها ذلك في تموز/يوليو 2017.

وامتنع البنتاغون عن التعقيب على أي عمليات مستقبلية محتملة.

وفي إطار مساعيه لكسب دعم الصين في المواجهة النووية مع كوريا الشمالية خفف ترامب من غلواء تصريحاته عن تايوان في الشهور الأخيرة بعد أن خرج عن قواعد البروتوكول وهو رئيس منتخب قبل أن يتسلم منصبه واستقبل مكالمة من رئيسة تايوان في 2016.

كما تحاول الولايات المتحدة والصين احتواء نزاع تجاري كبير هدد فيه كل من الطرفين بفرض رسوم انتقامية على سلع تصل قيمتها إلى 150 مليار دولار.

من ناحية أخرى، يبدو من المستبعد الآن أن ترسل الولايات المتحدة مسؤولين كبار لحضور مراسم افتتاح المعهد الأميركي الجديد في تايوان الذي يعد بمثابة سفارة لواشنطن وذلك في 12 يونيو حزيران. ولا تربط واشنطن بتايبه علاقات رسمية.

  واشنطن ستنهي تعليق المناورات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية

ومنذ تولى ترامب السلطة اعتمد مبيعات أسلحة قيمتها 1.4 مليار دولار لتايوان وأغضب بكين بتوقيع تشريع يشجع على زيارة كبار المسؤولين الأمريكيين لها. كما وقع اختياره على جون بولتون، المعروف بتأييده القوي لتايوان، مستشاراً للأمن القومي.

وقال مسؤول أميركي لرويترز إن واشنطن تهدف لتغيير الطريقة التي تتعامل بها مع طلبات السلاح من تايوان وذلك بدراسة كل طلب على حدة بدلاً من الجمع بينها.

وقال روبرت هاموند تشيمبرز بمجلس الأعمال الأميركي التايوان إن هذا التغيير سيناسب احتياجات تايوان الدفاعية بمعاملتها كشريك أمني دائم.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.