أميركا تخطط لتطوير رأس حربي نووي جديد لمواجهة روسيا والصين

صورة توضيحية عن صواريخ نووية
صورة توضيحية عن صواريخ نووية

عدد المشاهدات: 734

حددت الولايات المتحدة حاجاتها من الأسلحة النووية المنخفضة القدرة وبدأت في التخطيط لتطويرها، حسبما كشف الناطق باسم البنتاغون ميشيل بالدانزا.

وفي حديث لصحيفة Warrior Maven – نقله موقع “روسيا اليوم” الإخباري في 5 حزيران/يونيو الجاري – قال الناطق: “عقد مجلس الأسلحة النووية اجتماعاً واعتمد مشروع خطة لتطويرها. ووافق على السماح لمكتب الأمن القومي بالمضي قدماً في الدراسة المناسبة للحجم والجدول الزمني والكلفة التي تتطلبها هذه الأسلحة”.

وأبلغ مدير المشروع الإعلامي الخاص بالأسلحة النووية التابع لاتحاد العلماء الأميركيين، هانز كريستنسن، الصحيفة اتساقاً مع تقرير بالدانزا، تفاصيل حول مسودة أولية لرأس حربي نووي جديد.

ووفقاً له، من المخطط أن يتم إنشاء رأس حربي من طراز W76-2 على أساس الرأس الحربي الحراري السابق W76-1، وذلك عن طريق إزالة الوقود النووي الحراري (اليورانيوم والليثيوم والديوتيريوم). ونتيجة لذلك، سيبقى فقط مشغل البلوتونيوم من الرأس الحربي السابق، وسوف ينخفض إنتاج الطاقة التفجيرية في الأسلحة الجديدة من 100 إلى 5-6 كيلو طن مكافئ لمادة تي إن تي.

وقال كريستنسن وفقاً للموقع نفسه: “إن ذلك أسهل بكثير من صنع رأس حربي جديد تماماً”.

ولاحظ الخبير، أن العمل جار لتصميم رأس حربي معدّل لإطلاق ترايدنت دي 5 مع الصواريخ البالستية، وسيكون انحرافه المحتمل ضمن دائرة قطرها 130-180 متراً، مضيفاً أن السلاح الجديد سيتم استكماله بقنبلة B61 Mod 12 الخاضعة للرقابة.

من ناحية أخرى، وبدلاً من W76-2 يمكن للجيش استخدام W80-1، الذي لا يتجاوز خطأ انحرافه الدائري المحتمل مسافة 30 مترا، كما يشير مدير مشروع المعلومات.

ووفقا لأحدث نسخة من مراجعة السياسة النووية الأميركية، وهي وثيقة تحدد دور الأسلحة النووية في استراتيجيات الأمن القومي الأميركي، فقد خططت واشنطن لإنشاء رؤوس حربية نووية تكتيكية منخفضة القوة رداً على تهديدات مزعومة من روسيا والصين.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.