مجلة: قاذفة “تو-22أم3” الروسية قادرة على إغراق سفن الأسطول الأميركي

صورة التقطت عن مقطع فيديو في 16 آب/أغسطس 2016، مأخوذة من لقطات صادرة عن الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الروسية، تُظهر قاذفة روسية من طراز توبوليف "تو- 22 أم 3" وهي تقوم بهجوم جوي (AFP)
صورة التقطت عن مقطع فيديو في 16 آب/أغسطس 2016، مأخوذة من لقطات صادرة عن الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الروسية، تُظهر قاذفة روسية من طراز توبوليف "تو- 22 أم 3" وهي تقوم بهجوم جوي (AFP)

عدد المشاهدات: 997

رأت مجلة “ذي ناشونال إنترست” الأميركية المتخصصة في الشؤون العسكرية أن تحديث الطائرة الروسية القاذفة، الحاملة للصواريخ “Тu-22М3″، يعني إحياء “لعنة” الأسطول الأميركي، نقلاً عن موقع “روسيا اليوم” الإخباري في 6 حزيران/يونيو الجاري.

وأشارت المجلة إلى أن سفن البحرية الأميركية في حقبة الحرب الباردة، استعانت بغطاء جوي من المقاتلات متعددة الأغراض من طراز “Grumman F-14 Tomcat” المزودة بالصواريخ الموجهة “AIM-54 Phoenix”، مضيفة أن “أسراب القاذفات Ту-22М3 مثلت قسماً صغيراً من تلك القوة التي كان يمتلكها الاتحاد السوفيتي، لكن قاذفات Ту-22М3 تشكل اليوم بأسلحتها المطورة وأجهزة استشعارها الحديثة مثل هذا التهديد السابق، وإن بحجم أقل”.

ورأت المجلة أن المشكلة تفاقمت نتيجة إخراج مقاتلات “F-14 Tomcat” التي كانت تحمي سفن الأسطول الأميركي من هذا النوع من القاذفات الحاملة للصواريخ، من الخدمة  بداية تسعينيات القرن الماضي.

وتبعاً لذلك سجّل التقرير أن أي قوة روسية ضاربة متواضعة يمكن أن تشكل تهديداً حقيقياً لمجموعات السفن البحرية الأميركية المقاتلة، بسبب ميزات صواريخ “Х-32” الحديثة التي تحملها القاذفات الروسية “Ту-22М3″، وخاصة سرعتها وقدرتها على المناورة.

وبحسب روسيا اليوم، افترضت المجلة أن طائرات الهجوم الأميركية البحرية طراز F/A-18E/F Super Hornet على ظهر حاملات الطائرات يمكن أن توفر حماية كافية للأسطول الأميركي، إلا أنها رأت في نفس الوقت أن سرعة هذه الطائرات الهجومية غير كافية، ولن يكون بمقدورها اعتراض القاذفات الروسية “Ту-22М3” قبل أن تطلق صواريخ “Х-32”.

يستند التشخيص السابق إلى أن الصاروخ المجنح الفرط صوتي المضاد للسفن Х-32 مزود بنظام توجيه جديد، ومحمي من الاختراق الإلكتروني، وهو محدث كلياً من الصاروخ السوفيتي X-22.

الصاروخ الروسي المضاد للسفن Х-32 قادر على إصابة الهدف من مسافة تصل إلى 1000 كيلومتر، وبالتالي فالقاذفة الحاملة له ليست في حاجة إلى الاقتراب من منطقة عمل الطيران المعادي.

  روسيا والصين قد تتمكّنان قريباً من إسقاط طائرات الشبح الأميركية

وكان مصنع الطيران في قازان قد أعلن في وقت سابق عن خطط لإطلاق قاذفات “Ty-22M3M” في الأجواء، وهي نموذج معدل للقاذفة الصاروخية بعيدة المدى “Ту-22М3” التي دخلت الخدمة العسكرية رسميا عام 1989.

هذه الطائرة مصممة لضرب الأهداف البرية والبحرية من ارتفاعات كبيرة ومتوسطة وصغيرة، وقد شاركت القاذفات “Ту-22М3” في الضربات التي نُفذت ضد الإرهابيين في سوريا عامي 2015 و2017.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.