إحدى هذه الصواريخ الثلاثة قد تكون اختيار الجيش الأميركي للحماية من الحرائق غير المباشرة

نظام MHTK الأميركي من شركة "لوكهيد مارتن"
نظام MHTK الأميركي من شركة "لوكهيد مارتن"

عدد المشاهدات: 503

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

منح الجيش الأميركي ثلاثة عقود بقيمة 2.6 مليون دولار في المرحلة الأولى من برنامج إيجاد نظام اعتراض ثان للدفاع ضد الصواريخ، المدفعية، مدافع الهاون، صواريخ كروز والطائرات من دون طيار.

وقد تم منح شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) عقد تطوير بنظام “الصاروخ أضرب واقتل المصغّر” (Miniature Hit-to-Kill Missile) من مرحلة العلوم والتكنولوجيا إلى مرحلة التطوير.

من جهتها، حصلت شركة “رايثيون” (Raytheon) على عقدين: الأول لتأهيل نظام “سكاي هانتر” (Sky Hunter) – وهو النسخة الأميركية من نظام الاعتراض الاسرائيلي “تامير” (Tamir) من إنتاج شركة “رافائيل” – والثاني يستند إلى “مبادرة الاعتراض المسرّعة المحسنة” (AI3).

وقد أشار الجيش الأميركي في وثائق موازنته للعام 2019 إلى أنه يريد الحصول على صواريخ أرض جو جديدة لتوفير القدرة على مواجهة منظومة صواريخ الهيكل الدوّار (RAM)، صواريخ كروز وتهديدات الطائرات من دون طيار.

إن الصاروخ الجديد الذي يطلق الجيش عليه اسم “صاروخ منطقة البعثة الموسّعة” (EMAM) سيكون نظام الاعتراض الثاني المؤهّل لبرنامج “القدرة غير المباشرة للحماية من الحرائق بالجيش الأميركي” (IFPC) الذي تم تطويره لمواجهة تهديدات صواريخ الهيكل الدوّار على مدى سنوات.

من ناحيتها، اختارت الخدمة بالفعل نظام اعتراض واحدًا للنظام – وهو صاروخ AIM-9X Sidewinder، ولكن بما أن برنامج IFPC سيحتوي على قاذفة متعددة المهام، أو MML، فإن الجيش يريد تأهيل مجموعة متنوعة من أجهزة الاعتراض للنظام على مدار الوقت.

وقد عمل الجيش الأميركي وشركة “لوكهيد مارتن” معاً لتطوير نظام MHTK من الأبحاث الأساسية إلى عرض مفاهيمي مع تكوينين – الأول باحث (Seeker) شبه نشط عامل بالترددات الراديوية والثاني باحث نشط عامل بالترددات الراديوية، وفقاً لبيان شركة لوكهيد.

  القيادة المركزية الأميركية تكشف عن بعض تفاصيل ضرباتها الجوية في اليمن

أما صاروخ “تامير” فهو نظام الاعتراض الخاص بنظام “القبة الحديدية” (Iron Dome) المُطوّر من قبل إسرائيل والولايات المتحدة بشكل مشترك والمُستخدم لحماية البلاد من الصواريخ والمدفعية وقذائف الهاون الواردة.

هذا وعمل الجيش وشركة “رايثيون” أيضاً على تصميم وبناء نظام اعتراض الصواريخ AI3 من خلال برنامج تطوير استمر لمدة 19 شهراً. صُمم هذا الصاروخ خصيصاً لمواجهة تهديدات صواريخ الهيكل الدوّار كما يمكن استخدامه أيضاً ضد الطائرات غير المأهولة.

يُشار إلى أن الجيش الأميركي قام بالفعل باختبار أنظمة “تامير”، MHTK وAI3 من منصة إطلاق الصواريخ متعددة المهام التي لا تزال قيد التطوير.

لمراجعة المقال الأصلي، الضغط على الرابط التالي:

https://www.defensenews.com/digital-show-dailies/eurosatory/2018/06/21/one-of-these-3-missiles-could-be-the-armys-next-interceptor-to-protect-against-indirect-fires/

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.