فرنسا تدشن قوة عسكرية مع بريطانيا ودول أخرى لمواجهة الأزمات

مروحيتا Caimen وTiger تحلّقان فوق دبابة Leclerc في عرض تقديمي لوسائل القوات البرية الفرنسية إلى المعهد الفرنسي للدراسات المتقدمة في الدفاع الوطني في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2017 في فرساي-ساتوري، فرنسا (AFP)
مروحيتا Caimen وTiger تحلّقان فوق دبابة Leclerc في عرض تقديمي لوسائل القوات البرية الفرنسية إلى المعهد الفرنسي للدراسات المتقدمة في الدفاع الوطني في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2017 في فرساي-ساتوري، فرنسا (AFP)

عدد المشاهدات: 363

تدشن فرنسا في 25 حزيران/يونيو الجاري قوة عسكرية مع دول أخرى من بينها بريطانيا خارج إطار الاتحاد الأوروبي فيما تحاول باريس الإبقاء على لندن قرب الدفاعات الأوروبية بعد خروجها من التكتل، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.

وتهدف القوة التي تعرف باسم “مبادرة التدخل الأوروبية” إلى تشكيل تحالف من جيوش مستعدة لمواجهة الأزمات قرب حدود أوروبا خارج إطار حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة. وتأتي الخطوة بعد أشهر من المفاوضات مع ألمانيا التي تريدها فرنسا أيضا في محور القوة الجديدة.

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي لصحيفة لو فيجارو في 24 حزيران/يونيو إن فرنسا وألمانيا وبلجيكا وبريطانيا والدنمرك وهولندا وإستونيا وإسبانيا والبرتغال ستوقع خطاب نوايا، مضيفة أن “الدفاع الأوروبي بحاجة إلى ثقافة استراتيجية مشتركة”.

وأكد ثلاثة دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي هذه الخطط.

من جهته، طرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الفكرة خلال خطاب ألقاه في أيلول/سبتمبر. وقوبل الاقتراح بتشكك في البداية لأن الاتحاد الأوروبي وقع في كانون الأول/ديسمبر اتفاقاً دفاعياً بارزاً يهدف إلى تطوير مشترك للقوات والأسلحة.

وسيضع وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي في 25 حزيران/يونيو قواعد الاتفاق الذي سيدعمه صندوق دفاع جديد بعدة مليارات يورو اعتباراً من عام 2021. لكن الاتفاق لن يشمل بريطانيا لأنها ستنسحب من الاتحاد الأوروبي فعلياً في نهاية آذار/مارس من العام المقبل.

وبدا أن دور بريطانيا في القوة ساعد على تخطي خلافات بين ألمانيا وفرنسا بشأن التدخل العسكري. وتقاوم ألمانيا فكرة المهام العسكرية التي تستخدم القوة فيما تريد فرنسا استجابة أسرع لأزمات مثل ما حدث في مالي عام 2012 حيث تدخلت باريس حتى تتصدى لإسلاميين متشددين.

وتريد برلين أن تكون القوة التي اقترحها ماكرون في إطار الاتفاق الدفاعي للاتحاد الأوروبي الذي يشمل كل الدول الأعضاء في التكتل عدا بريطانيا ومالطا والدنمرك. ومن ناحية أخرى، تصر فرنسا على أن تكون خارج إطار اتفاق الاتحاد الذي يركز أكثر على تطوير الأسلحة والعتاد.

  إنفاق دول الاتحاد الأوروبي العسكري بلغ 206.1 مليار يورو في 2016

وتسعى بريطانيا رغم انسحابها من الاتحاد إلى إبرام معاهدة أمنية مع التكتل بحلول العام المقبل في إطار حرصها على الحفاظ على إمكانية الوصول لقواعد بيانات الاتحاد الأوروبي وعقود الأسلحة وتبادل معلومات المخابرات. وتساند الكثير من دول الاتحاد الأوروبي الفكرة.

ومن المقرر أن تتسلم إسبانيا على صعيد آخر الحق في قيادة مهمة بحرية تابعة للاتحاد الأوروبي تحارب القراصنة الصوماليين وذلك بعد خروج لندن التي تتولى قيادة المهمة حاليا من التكتل العام المقبل.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.