حاملة طائرات أميركية تزور الفيليبين للتذكير بوجود واشنطن “الدائم” في المحيط الهادئ

صورة التقطت في 26 حزيران/يونيو 2018 تُظهر حاملة الطائرات العاملة بالطاقة النووية "يو أس أس ‏رونالد ريغان" (‏CVN-76‎‏) الراسية قبالة خليج مانيلا. وهذه الزيارة الثالثة منذ أواسط شباط/فبراير الماضي ‏التي تقوم بها حاملة طائرات أميركية إلى الفيليبين أو مياه مجاورة لطمأنة حلفاء واشنطن في المنطقة ‏‏(‏AFP‏)‏
صورة التقطت في 26 حزيران/يونيو 2018 تُظهر حاملة الطائرات العاملة بالطاقة النووية "يو أس أس ‏رونالد ريغان" (‏CVN-76‎‏) الراسية قبالة خليج مانيلا. وهذه الزيارة الثالثة منذ أواسط شباط/فبراير الماضي ‏التي تقوم بها حاملة طائرات أميركية إلى الفيليبين أو مياه مجاورة لطمأنة حلفاء واشنطن في المنطقة ‏‏(‏AFP‏)‏

عدد المشاهدات: 378

رست حاملة طائرات أميركية قبالة الفيليبين في 26 حزيران/يونيو الجاري في زيارة هي الثالثة في غضون أربعة أسابيع أشار خلالها قائدها إلى “الوجود الدائم” لبلاده في المنطقة بينما تثير المطامع العسكرية الصينية توتراً.

ورست حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية في مانيلا بعد إبحارها في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه وذلك في إطار مهمة تهدف إلى طمأنة حلفاء واشنطن في المنطقة.

وصرح الأميرال مارك دالتون أمام صحافيين على متن حاملة الطائرات أن الغرض من الزيارة هو “تأكيد التزام الولايات المتحدة إزاء المنطقة”، قائلاً إن “الدول القلقة إزاء الالتزام الأميركي يمكنها الاطمئنان بوجود روتيني دائم لمجموعة رونالد ريغن الضاربة”.

ومضى دالتون يقول “لقد سيّرنا قوات بحرية عدة في المحيط الهادئ على مدى سبعة عقود … وهذا وجود دائم ومهمة مستمرة لم ولن تتغير”.

وهذه الزيارة الثالثة منذ أواسط شباط/فبراير الماضي التي تقوم بها حاملة طائرات أميركية إلى الفيليبين أو مياه مجاورة وتأتي في الوقت الذي تعتمد فيه مانيلا مقاربة تتفادى المواجهة مع بكين حول بحر الصين الجنوبي.

“حرية الملاحة”

مع أن الفيليبين كسبت قضية مهمة في 2016 حول المطامع الصينية في الممر البحري، فإن الرئيس رودريغو دوتيرتي فضل تركها جانباً من أل جذب الاستثمارات وتعزيز التجارة مع بكين.

وتنقل حاملة الطائرات رونالد ريغن التي يتجاوز طولها (335 مترا) علو برج إيفل 5,500 بحار وأكثر من 70 طائرة.

وتابع دالتون أن الوجود البحري للولايات المتحدة في المنطقة هو بهدف “الحض على الالتزام بأسس القانون الدولي”.

وتنظم البحرية الأميركية بشكل دوري في البحر المتنازع عليه عمليات في إطار “حرية الملاحة” تقوم خلالها بالإبحار على مسافة قريبة من منشآت عسكرية أقامتها الصين على جزر أو جزر اصطناعية للتذكير بانها ترفض أية مزاعم تتعلق بالمنطقة.

  الموقع الاستراتيجي لجيبوتي يجذب جيوش القوى الكبرى

وتضم مجموعة ريغن الضاربة سفينة “انتيتام” المزودة بصواريخ موجهة والتي قامت مع مدمرة بدورية في اطار حرية الملاحة الشهر الماضي ما أثار غضب بكين.

وقال دالتو إن أفعال الصين لم تردع الولايات المتحدة عن الابحار في المياه الدولية، وصرح “تقوم البحرية الأميركية بهذه (الدوريات) بشكل روتيني وسنواصل القيام بذلك بشكل روتيني”.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.