سناتور أميركي يرفض بيع ذخائر للسعودية والإمارات

صاروخ JSOW C الأميركي من إنتاج شركة رايثيون
صاروخ JSOW C الأميركي من إنتاج شركة رايثيون

عدد المشاهدات: 972

قال عضو ديمقراطي بارز في مجلس الشيوخ الأميركي في 28 حزيران/ يونيو إنه لا يمكنه حاليا دعم خطة لإدارة الرئيس دونالد ترامب لبيع ذخائر عالية التقنية للسعودية والإمارات بسبب مخاوف بشأن الحرب في اليمن، وهو قرار ربما يعرقل الصفقة، بحسب ما نقلت وكالة رويترز للأنباء في 28 حزيران/ يونيو.

وقال السناتور بوب مينينديز وهو ديمقراطي بارز في لجنة العلاقات الخارجية إن الإدارة الأميركية لم تتمكن من تبديد مخاوفه المتعلقة بصفقة ذخائر دقيقة التوجيه للدولتين المشاركتين في تحالف عسكري باليمن، وهي ذخائر ربما تستخدم لقتل مدنيين. وقد يتسبب موقفه في إفشال صفقة شركة رايثيون، أكبر منتج لذلك النوع من الذخائر في الولايات المتحدة.

وقال مينينديز في رسالة إلى وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع جيم ماتيس ”أذكركم أن الشعب الأميركي لديه حق في الإصرار على أن تتفق مبيعات الأسلحة الأميركية، خاصة تلك التي بهذا الحجم والقدرة على الفتك، لحكومات أجنبية مع القيم الأميركية وأهداف الأمن القومي“.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية :“في حين لا تعلق الوزارة على اتصالاتنا مع الكونجرس فنحن نظل ملتزمين دائما بالعمل مع الكونجرس حيث ندعم مصالح الأمن القومي الأميركي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة من خلال تعزيز الشركاء في جميع أنحاء العالم عبر المساعدة الأمنية والتجارة العسكرية“.

وامتنعت رايثيون عن التعقيب ولم ترد وزارة الدفاع بشكل فوري على طلب للتعليق.

كانت رويترز قد ذكرت في أيار/ مايو أن إدارة الرئيس دونالد ترامب طلبت من الكونجرس مراجعة بيع أكثر من 120 ألف قطعة ذخيرة دقيقة التوجيه إلى الحليفتين الخليجيتين. ولم يتسن تحديد قيمة الصفقات، لكن بلغت قيمة مبيعات سابقة لذخائر دقيقة التوجيه مئات الملايين من الدولارات أو يزيد.

وتقاتل دول الخليج العربية منذ 2015 لإعادة الحكومة المعترف بها دوليا إلى السلطة في اليمن بعد أن طردها مقاتلو الحوثيين الشيعة، الذين تعتبرهم هذه الدول عملاء لإيران.

وتخضع اتفاقات الأسلحة الكبرى التي تبرمها الولايات المتحدة مع حكومات أجنبية لمراجعة غير رسمية أولية من رئيسي وكبار أعضاء لجنتي العلاقات الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب قبل عملية مراجعة تستغرق 30 يوما يمكن خلالها للنواب محاولة إقرار تشريع يعرقل عملية البيع.

وفي حين تتم الموافقة بشكل روتيني على معظم الصفقات، تؤدي بعض الاعتراضات إلى إلغاء الصفقات أو تأجيلها لشهور.

وقام السناتور الجمهوري بوب كوركر، وهو رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بعرقلة مبيعات كبيرة للأسلحة إلى السعودية والإمارات ودول خليجية أخرى خلال العام الماضي بسبب خلافها مع قطر ولم يوافق عليها سوى في أوائل هذا العام.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.