تقرير: إيران سعت لتهريب مكونات صاروخية من ألمانيا!

جانب من عرض عسكري في طهران (صورة أرشيفية- سكاي نيوز)
جانب من عرض عسكري في طهران (صورة أرشيفية- سكاي نيوز)

عدد المشاهدات: 378

كشف تقرير استخباراتي ألماني أن إيران سعت للحصول على مكونات لبرنامجها الصاروخي من ألمانيا بشكل غير مشروع، ضمن محاولات مستمرة لتعزيز قدراتها الصاروخية في وقت يغلي فيه الشعب من الفقر والأزمة الاقتصادية، بحسب ما نقلت سكاي نيوز عربية في 2 تموز/ يوليو.

وقال التقرير الذي صدر عن وكالة مخابرات شمال الراين-ويستفاليا، ونشرته صحيفة “جورزاليم بوست” الإسرائيلية إنه “بسبب الطلب على السلع ذات الصلة مع برنامجها الصاروخي، تواصل إيران العمل ضد جهود وقف الانتشار النووي”.

وذكر التقرير، الذي يغطي عام 2017، أنه فيما يتعلق بالجهود الإيرانية (..) غير القانونية للحصول على تكنولوجيا الصواريخ ، “في الغالبية العظمى من عدد الحالات ، لم يحدث أي تسليم لبضائع معينة”.

ولم يتضح من التقرير عدد المحاولات التي بذلتها إيران لتأمين التكنولوجيا غير القانونية، أو عدد المحاولات التي أدت إلى نقل مكونات الانتشار النووي والتكنولوجيا المتصلة بها إلى النظام الإيراني.

الحصول على مكونات “مزدوجة”

وكتبت وكالة الاستخبارات في تقريرها الفني أن إيران تمارس أنشطة تجسس في ألمانيا تشمل “أهداف التجسس الكلاسيكية مثل السياسة والاقتصاد والجيش”.

ومارس فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني أنشطة تجسسية في شمال الراين – ويستفاليا، وفي جميع أنحاء ألمانيا حسبما كما كتب مسؤولو الاستخبارات في التقرير.

ويؤكد تقرير شمال الراين- ويستفاليا على بيانات مماثلة صدرت من وكالات استخبارات في بادن فورتمبيرغ ، وساكسون أنهالت، وبافاريا ، وساكسونيا السفلى، حيث أوردت معلومات دامغة حول شبكات مشتريات غير مشروعة لصالح إيران في ألمانيا.

وذكرت وكالة استخبارات الدولة في ولاية بادن فورتمبيرغ: “استمر سعي إيران للحصول على المكونات والمعرفة التكنولوجية لاستخدامها في تطوير أسلحة الدمار الشامل ولتحسين أنظمة إطلاق الصواريخ”.

وارتفعت الصادرات الألمانية لإيران إلى 3.5 مليار يورو في عام 2017، من 2.6 مليار يورو عام 2016.

وكانت صحيفة واشنطن بوست ذكرت في فبراير الماضي أن رجال أعمال إيرانيين اشتروا موادا صناعية من شركة “كرمبيل” في “بادن فورتمبرغ”، تم العثور عليها فيما بعد في صواريخ كيماوية استخدمت في قصف مدنيين سوريين في يناير وفبراير.

وقال المكتب الاتحادي الألماني للشؤون الاقتصادية ومراقبة الصادرات للصحيفة إن مواد “كرمبيل” ليست مادة ذات استخدام مزدوج، ورفضت وقف التجارة بين كرمبيل وإيران.

ويتضح من هذه المعلومات أن النظام الإيراني الذي يواجه أزمة اقتصادية خانقة، يفضل إنفاق المليارات في الخارج من أجل الحصول على تكنولوجيا الصواريخ، بينما يغلي الشارع في الداخل بسبب الفقر والغلاء وتردي الخدمات.

وأعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأسبوع الماضي أن أوروبا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لمواجهة سياسات إيران العدوانية في الشرق الأوسط. وقالت ميركل في الأردن: “لا يجب مناقشة توجهات إيران العدوانية فحسب، بل نحتاج إلى حلول عاجلة”.

segma

1 Trackbacks & Pingbacks

  1. اخبار العالم العسكرية | dzfilaha

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.