تقرير: التايفون باتت غير صالحة لأداء مهامها القتالية في الحروب الجوية

مقاتلة يوروفايتر تايفون خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2017 (الأمن والدفاع العربي)
مقاتلة يوروفايتر تايفون خلال فعاليات معرض دبي للطيران 2017 (الأمن والدفاع العربي)

عدد المشاهدات: 1639

ذكرت مجلة “ناشيونال إنترست” الأميركية في تقرير في 7 تموز/يوليو الجاري أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى لجعل الدول الأوروبية تعتمد على نفسها في امتلاك قوة عسكرية ضاربة، لكن تلك المساعي ربما تصطدم بواقع أن القوات الجوية لواحدة من أكبر دول القارة تموت ببطئ.

وأشارت إلى أن عدم قدرة طائرات سلاح الجو الألماني على أداء مهامها القتالية يضع العديد من علامات الاستفهام حول إمكانية وفاء الدول الأوروبية بالتزاماتها الدفاعية.

من جهته، تحدث تقرير نشرته مجلة “دير شبيغل” الألمانية، في وقت سابق، عن عدم جاهزية طائرات “تايفون” التابعة لسلاح الجو الألماني، مشيرا إلى أن 10 طائرات فقط يمكنها المشاركة في عمليات عسكرية، من أصل 128 طائرة. وتابع: “هذا الأمر يثير الكثير من الشكوك حول قدرة ألمانيا في الوفاء بالتزاماتها تجاه حلف شمال الأطلسي”.

ويشير تقرير المجلة الألمانية إلى أن المقاتلة الأوروبية “تايفون” تمتلك أجهزة استشعار على أجنحتها، تمكنها من كشف الطائرات المعادية وتساعد في إرسال رسائل تحذيرية للطيار، إضافة إلى دورها في تحديد الأهداف ومهاجمتها، لكنه تم اكتشاف وجود خلل فني قد يعطل تلك الأجهزة عن العمل بصورة تجعل عدد الطائرات الحربية التي يمكنها تنفيذ عمليات فعلية أقل من عدد الطائرات الموجودة في الخدمة لدى سلاح الجو الألماني.

وتقول مجلة “ناشيونال إنترست”: “رغم أنه يمكن للفنيين استبدال وسائل الاستشعار التي لا تعمل، إلا هناك مشكلة أخرى تتعلق بدوائر تبريد تلك الأجهزة التي يتم تثبيتها على الأجنحة وقطع الغيار المرتبطة بتلك العملية”، مضيفة: “وسائل حل تلك المشكلة مازالت غير متاحة حتى الآن”.

هذا وقامت طائرات “تايفون” الأوروبية بأول رحلة طيران لها عام 1994، وهي مشروع أوروبي شاركت فيه 4 دول هي ألمانيا، وبريطانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، وهي طائرة متعددة المهام مهمتها الأساسية خوض معارك جوية مع الطائرات المعادية.

  قطر تبني قدرات عسكرية هائلة. ولكن من سيشغّل الأنظمة؟

وتستخدم القوات الجوية للدول الأوروبية الأربع تلك الطائرة، بينما يتم بيعها لعدة دول أخرى داخل أوروبا، إضافة إلى دول خليجية في مقدمتها المملكة العربية السعودية.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.