صاروخ إسرائيلي جديد من شأنه “تغيير المعادلات العسكرية” ضد سوريا وإيران

جنود اسرائيليون يطلقون صاروخ "سبايك" المضاد للدبابات خلال تدريبات (شركة رافائيل للأنظمة الدفاعية)
جنود اسرائيليون يطلقون صاروخ "سبايك" المضاد للدبابات خلال تدريبات (شركة رافائيل للأنظمة الدفاعية)

عدد المشاهدات: 734

كشفت إسرائيل مؤخراً عن إنتاج صاروخ جو- أرض جديد تفوق سرعته سرعة الصوت، تحت اسم Rampage، ستستخدمه ضد سوريا وإيران، وسيغيّر – كما تزعم – المعادلات العسكرية.

وبحسب جريدة “المدن” الإلكترونية، فإنه وفق المصممين، سيسمح هذا الصاروخ لإسرائيل الهجوم تحت ظروف لم تواجهها من قبل. فهو مصمم لمقاتلات أف-15، أف-16 وأف-35، ويحلق لمسافة تصل إلى 90 ميلاً بسرعة تفوق سرعة الصوت بعد إطلاقه من طائرة تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية.

وقد نشر المتخصص في بحوث وتحليلات الدفاع والأمن جوزيف ترافيثيك، دراسة عن هذا الصاروخ في موقع The drive، اعتبر فيها أنه عند دخوله الخدمة سيعطي إسرائيل قدرة قيّمة، خصوصاً في ضوء حربها مع إيران وحزب الله. فمع مدى يبلغ نحو 90 ميلاً، يمكن للمقاتلات الإسرائيلية التي تحمل صواريخ Rampage أن تضرب بسهولة الأهداف في العاصمة السورية دمشق ومحيطها، من داخل المجال الجوي الإسرائيلي من دون الحاجة إلى دخول الأجواء اللبنانية.

اتباع سلاح الجو الاسرائيلي تكتيكات إطلاق الصواريخ الجديدة أثناء التحليق فوق لبنان أو بعد التحليق عبر الحدود اللبنانية- السورية بسرعة عالية سيسمح للمقاتلات الإسرائيلية، وفق ترافيثيك، بضرب أهداف بالقرب من المدن الاستراتيجية في حماة وحمص، وربما حتى حلب إلى الشمال، مع حد أدنى من التعرض للدفاعات الجوية السورية والإيرانية التي تهدد بشكل متزايد سلاح الجو الإسرائيلي.

وفي الوقت نفسه، سيكون استخدام هذا الصاروخ أرخص من إطلاق صواريخ Delilah التي تستخدمها إسرائيل في ضربات شديدة الخطورة في سوريا. وتقول شركة IMI Systems إنه الأنسب لتدمير الأهداف الثابتة مثل مراكز القيادة والاتصالات، والمستودعات العسكرية، ومهابط الطائرات وأي أهداف ميدانية قيمة أخرى تحميها الأنظمة المضادة للطائرات، بحسب المدن الإلكترونية.

ووفق ترافيثيك، يمكن أن تقدم IMI نظاماً إضافياً لإرشاد الليزر لإضافة قدرة استهداف متحركة للصاروخ في المستقبل. وقد يسمح هذا للطائرات الأخرى والقوات الموجودة على الأرض، باخفاء الأسلحة في نطاقات ممتدة. ما يجعلها أكثر مرونة واستجابة لطلبات الاخطار القصيرة لدعم إطلاق النار أو لضربات ضد الأعداء العابرين.

  اسرائيل تتسلّم ثلاث مقاتلات أف-35 على أن تشارك في الأنشطة الدفاعية والهجومية

ويمكن أن يكون عامل التكلفة أكثر أهمية بالنظر إلى الحجم الهائل للأهداف المحتملة. ففي أيار 2018، شنت إسرائيل أكثر من عشرين ضربة ضد مواقع في سوريا استهدفت القوات المدعومة إيرانياً، بالإضافة إلى الدفاعات الجوية السورية التي حاولت إسقاط الطائرات الإسرائيلية. ووفق ما تخطط له إسرائيل، فإن الكلفة المنخفضة لهذه الصواريخ الجديدة قد تعني عدداً أكبر من الغارات ضد القوات المضادة.

تتطلع إسرائيل حالياً، وفق ترافيثيك، إلى جذب العملاء لطلب شراء هذا النوع من الصواريخ. وفي رأيه قد تكون فيتنام عميلاً محتملاً حيث سيسمح لها هذا الصاروخ بتحدي ادعاءات بكين في بحر الصين الجنوبي. وقد تكون أذربيجان أيضاً مهتمة، حيث يعطيها هذا الصاروخ القدرة على ضرب أهداف في أي مكان في أرمينيا المجاورة من داخل مجالها الجوي. ويختم ترافيثيك بالقول إنه في حال قرر سلاح الجو الإسرائيلي بيع هذا الصاروخ على نطاق واسع فقد تكون مسألة وقت قبل أن نرى أنه يُستخدم ضد أهداف في سوريا. وإذا أثبت فعاليته هناك، سيُعرض الصاروخ على عملاء آخرين.

segma

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.