صاروخ روسي لا تملك أميركا القدرة على مواجهته قد يكون جاهزاً للقتال بحلول عام 2020‏

لقطة من عملية إطلاق مقاتلة "ميغ-31" صاروخ "الخنجر" الروسي في آذار/مارس 2018 (وزارة الدفاع الروسية)
لقطة من عملية إطلاق مقاتلة "ميغ-31" صاروخ "الخنجر" الروسي في آذار/مارس 2018 (وزارة الدفاع الروسية)

عدد المشاهدات: 618

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

من المتوقع أن يكون صاروخ روسي جديد جاهزًا للقتال في وقت مبكر بحلول عام 2020، وهو كما قيل، لا تملك الولايات المتحدة الأميركية القدرة على مواجهته، وفقاً لمصادر موثوقة على صلة بتقارير الاستخبارات الأميركية.

وبحسب المصادر التي تحدّثت إلى شبكة “سي أن بي سي” (CNBC) الأميركية – على شرط عدم الكشف عن هويّتها – إن روسيا أجرت بنجاح ثلاث اختبارات على الصاروخ جو-أرض الذي تفوق سرعته سرعة الصوت. وقد تم إجراء الاختبار الثالث على صاروخ “كينجزال”، والذي يعني “خنجر”، بنجاح في وقت سابق من الشهر الحالي ضد هدف على بعد 500 ميل تقريبًا.

وذكر تقرير المخابرات الأميركية، وفقاً لأحد المصادر، أن الصاروخ تم اختباره 12 مرة على متن طائرة مقاتلة طراز “ميغ-31″، ولكن العمل جار حالياً لتركيبه على قاذفة استراتيجية.

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس دونالد ترامب للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر قمة الأسبوع المقبل في هلسنكي. بكل المقاييس، تعتبر الأسلحة التي أُعلن عنها حديثًا إضافة مهمة إلى ترسانة الكرملين التي يمكن أن تخلق مخاوف جديدة من سباق تسلح ناشىء.

من جهته، أعلن ترامب في 13 تموز/يوليو إنه سيناقش خفض الأسلحة النووية عندما يجتمع مع بوتين في هلسنكي.

في الوقت نفسه، وصف القائد الأعلى للقوات النووية الأميركية سيناريو قاتم لقواته التي تواجه هذه الأنواع الجديدة من الأسلحة عالية السرعة التي تطورها كل من روسيا والصين. وقال الجنرال جون هيتن، قائد القيادة الاستراتيجية الأميركية، أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ في آذار/مارس الماضي: “ليس لدينا أي دفاع قد ينكر استخدام مثل هذا السلاح ضدنا. وهذا يعني أنه حتى الآن، يتعيّن على الولايات المتحدة أن تعتمد على الردع ضد هذه الأسلحة الأسرع من الصوت”.

  روسيا تتحضّر للكشف عن صاروخ "كينجال" للمرة الأولى على الإطلاق

وأضاف: “كل من روسيا والصين تعملان بقوة على القدرات التي تفوق سرعة الصوت. لقد شاهدناهم يختبرون تلك القدرات”.

من ناحيته، قال أحد المصادر لـ”سي أن بي سي” إنه تم اختبار الصاروخ كروز الروسي أربع مرات بين تشرين الثاني/نوفمبر وشباط/فبراير، حيث تحطّم في كل مرة. وقدرت الولايات المتحدة أن أطول رحلة تجريبية لم تستغرق أكثر من دقيقتين مع إطلاق الصاروخ 22 ميلاً قبل أن يفقد السيطرة ويتحطّم. واستغرق أقصر اختبار أربع ثوان وحلّق على خمسة أميال.

ومع ذلك، في أيار/مايو الماضي، علمت الشبكة الأميركية أن الصاروخ الجديد سيكون جاهز للحرب بحلول عام 2020. وقالت المصادر، إن روسيا نجحت في اختبار السلاح، الذي قد يحمل رأسًا نووياً، مرتين في عام 2016.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.