شركة بوينغ تكشف عن خطط تقديم نسخة جديدة من مقاتلة أف-15

صورة التقطت في 11 حزيران/يونيو 2014، والتي نشرتها وزارة الدفاع الوطني لجمهورية الصين الشعبية، تُظهر طائرة يابانية من طراز أف-15 تقترب من طائرة صينية (خارج الإطار) في مكان تتداخل فيه مناطق الدفاع الجوي في البلدين (AFP)
صورة التقطت في 11 حزيران/يونيو 2014، والتي نشرتها وزارة الدفاع الوطني لجمهورية الصين الشعبية، تُظهر طائرة يابانية من طراز أف-15 تقترب من طائرة صينية (خارج الإطار) في مكان تتداخل فيه مناطق الدفاع الجوي في البلدين (AFP)

عدد المشاهدات: 1779

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

تقدم شركة “بوينغ” (Boeing) لسلاح الجو الأميركي طائرة مقاتلة جديدة “أف-15” باستخدام نفس استراتيجية العمل التي أقنعت إدارة ترامب بشراء المزيد من طائرات “سوبر هورنيت” للقوات البحرية، وفق ما نقل موقع “ديفانس وان” الإخباري في 18 تموز/يوليو الجاري.

يُطلق على الطائرة الجديدة اسم “أف-15أكس” (F-15X)، وهي البديل الجديد للطائرة الجليلة حيث ستشمل أنظمة تحكّم بالطيران أكثر حداثة، قمرة قيادة متطوّرة وأنظمة رادار حديثة، وفقاً لمصادر عسكرية وصناعية على دراية بالخطة. كما ستتمتّع الطائرة بقوة نيران لا مثيل لها وستتزوّد بأكثر من عشرين صاروخ جو-جو، بحسب الموقع نفسه.

من جهتها، رفضت شركة “بوينغ” التعليق بشكل مباشر على إمكانية بيعها للطائرة الجديدة، حيث قال جين كننغهام، نائب رئيس قسم المبيعات العالمية لدى الشركة: “إننا نرى أن السوق يتوسع على المستوى الدولي ويخلق فرصاً جديدة، من ثم نعود ونتحدث مع سلاح الجو الأميركي حول ما قد تشمل الترقيات أو حتى عمليات الاستحواذ المستقبلية المحتملة لطائرة أف-15”.

وأشار مصدر في سلاح الجو إلى أن شراء طائرات أف-15 الجديدة لن يُنظر إليها الآن على أنها تتنافس مع طائرة الجيل الخامس أف-35 خاصة وأنه لم يتم اعتبار المقاتلات الأخيرة أبداً بديلاً للأف-15.

يُشار إلى أن سلاح الجو الأميركي لم يحصل على طائرات أف-15 إضافية منذ أن وضع طلبًا في عام 2001 لشراء خمس طائرات أف-15إي سترايك إيجلز، وهي نسخة ذات مقعدين يمكن أن تقصف أهدافًا أرضية وتُسقط طائرات أخرى.

وعلى عكس نظيرتها “أف-18 سوبر هورنيت”، لم يصل برنامج الأف-15 إلى البيت الأبيض، وفقاً لمصادر على دراية بالمشروع.

وقال كننغهام إن الشركة توفّر أيضاً ترقيات لطائرات أف-15 الحالية باستخدام التكنولوجيا المستخدمة على الطائرات الأحدث.

  بدء مناورات عسكرية مشتركة بين سيول وواشنطن

في آذار/مارس الماضي، قال مسؤولون أميركيون إنهم كانوا يبحثون عن خطط لسحب نموذجي “أف-15سي” (F-15C) و”أف-15دي” (F-15D) في منتصف عام 2020. تشغّل الخدمة حالياً 212 أف-15سي و24 أف-15دي، وفقاً لأحدث إحصاءات القوات الجوية الأميركية.

هذا ومن المتوقّع أن تُطلق القوة الجوية قريباً خريطة طريق خاصة بها حول عدد الطائرات المقاتلة، وربما الطائرات الأخرى، التي تحتاجها للحفاظ على القتال المستقبلي.

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.