هل تستطيع الدفاعات الجوية الأميركية اعتراض نظام الصواريخ البالستية الروسي “اسكندر”؟

صورة لنظام صواريخ اسكندر-أم التُقطت في 8 أيلول/سبتمبر 2016 في إحدى المجمعات العسكرية ‏الروسية (‏Vitaly V. Kuzmin‏)‏
صورة لنظام صواريخ اسكندر-أم التُقطت في 8 أيلول/سبتمبر 2016 في إحدى المجمعات العسكرية ‏الروسية (‏Vitaly V. Kuzmin‏)‏

عدد المشاهدات: 557

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

تخطط وزارة الدفاع الروسية لوقف تشغيل نظام الصواريخ Scarab وتجهيز كافة وحداتها الأرضية بأنظمة “إسكندر” (Iskndar) بحلول عام 2020، وفق ما نقل موقع “ميليتيري ووتش” الأميركي في 17 تموز/يوليو الجاري.

وقال الموقع إن قدرات إسكندر المتقدمة “سبّبت قلقاً في صفوف خصوم روسيا المحتملين – وهي القوى الغربية بشكل خاص. وتعليقاً على هذا الموضوع، صرّح رئيس الخدمة الاتحادية الروسية للتعاون التقني العسكري دميتري شوغاييف قائلاً: “بطبيعة الحال، إن انتشار إسكندر في صفوف القوات المسلحة الروسية ينمّي بشكل كبير قلق أولئك الذين يعتبروننا خصوماً لهم. هذا يدلّ على حقيقة أن لدينا سلاحاً خطيراً جداً، بلا شك”.

وقد سعت السويد بشكل ملحوظ إلى شراء بطاريات صواريخ باتريوت الأميركية بتكلفة 3.1 دولار، وذلك استجابة لنشر صواريخ إسكندر في مقاطعة كالينينجراد الغربية في روسيا، والتي تغطّي معظم مناطق شمال أوروبا وكذلك شمال شرق ألمانيا. وبحسب الموقع نفسه، كان الجيش السويدي قلقاً جداً من أن القوات الروسية يمكن أن تلغي بسرعة القواعد الجوية والمرافق العسكرية في جميع أنحاء البلاد من خلال ضربات سريعة باستخدام بطاريات إسكندر الصاروخية.

وقال الموقع إنه نظراً لسجل القتال الضئيل الخاص ببطاريات صواريخ باتريوت، فمن المستبعد جداً أن يثبت أنه قادر على اعتراض نظام إسكندر – مما يجعل أهداف الناتو لا يمكن الدفاع عنها بشكل فعال ضد المنصة الروسية. وأبلغت اللجنة الفرعية للعمليات الحكومية الأميركية المعنية بالتشريعات والأمن القومي نفسها عن أداء صاروخ باتريوت ضد صواريخ “سكود بي” خلال حرب الخليج: “هناك القليل من الأدلة التي تثبت أن باتريوت لم يضرب إلا عدد قليل من صواريخ سكود التي أطلقها العراق خلال حرب الخليج، وهناك بعض الشكوك حول حتى هذه الاشتباكات”.

  الصفقات العسكرية التي وقعتها الشركات الأميركية في السعودية

وأضاف الموقع أنه في وقت لاحق، وصلت التقارير العسكرية إلى استنتاجات مماثلة فيما يتعلق بعدم فعالية الباتريوت، خاتماً أنه “بالنظر إلى أن صواريخ سكود، التي يعود تاريخها إلى عام 1965، هي منصة بدائية للغاية بالنسبة إلى اسكندر والذي كان يجب أن يكون هدفاً سهلاً لباتريوت، إن هذا لا يبشر بالخير بالنسبة إلى احتمالات بطارية الصواريخ الأميركية ضد الصاروخ الروسي”.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.