روسيا تكشف عن سلاح نووي جديد يستطيع تفادي دفاعات الجيش الأميركي

الأسلحة النووية الفائقة التي يقول فلاديمير بوتين أنها يمكن أن تضرب أي مكان على الأرض تخضع ‏حالياً لاختبارها من قبل روسيا. ظهرت لقطات مرعبة (في الصورة) من اختبارات الصواريخ، التي يقول ‏الجيش أنها قد تمسح منطقة "بحجم تكساس أو فرنسا" (وزارة الدفاع الروسية)‏
الأسلحة النووية الفائقة التي يقول فلاديمير بوتين أنها يمكن أن تضرب أي مكان على الأرض تخضع ‏حالياً لاختبارها من قبل روسيا. ظهرت لقطات مرعبة (في الصورة) من اختبارات الصواريخ، التي يقول ‏الجيش أنها قد تمسح منطقة "بحجم تكساس أو فرنسا" (وزارة الدفاع الروسية)‏

عدد المشاهدات: 744

نشرت وزارة الدفاع الروسية، مؤخراً، مقطع فيديو يكشف سلاحاً نووياً خارقاً يستطيع تفادي دفاعات الجيش الأميركي، وسط مخاوف من أن تقلّل الخطوة من احتمالات التقارب بين واشنطن وموسكو بعد قمة الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتن الأخيرة في هلسنكي.

وبحسب ما نقل موق سكاي نيوز عربية عن “بزنس إنسايدر” – فإن صاروخ طوربيد النووي ذا السرعة العالية، يختلف عن باقي الأسلحة النووية الأخرى بالنظر إلى ضراوته الكبيرة واحتمال تسببه بضرر كبير على مدى بعيد قد يصل إلى عقود.

ويقول خبراء الأسلحة إن خطر الإشعاع النووي يظل أمراً وارداً متى ما كان هناك شطر للذرة، ولذلك يتم استخدام الانفجارات النووية لأجل إحداث الحرارة والضغط، أما الإشعاع الطويل المدى فالمفترض أن يكون من الأعراض الجانبية فقط.

وفي هذا الجانب تحديداً يختلف الصاروخ الروسي المسمى “بوسيدون” عن الأسلحة النووية التقليدية، فهو يستخدم نفايات الإشعاع النووي بصورة مختلفة لأجل إيذاء العدو بصورة قاسية وطويلة، دون الاقتصار على تبعات قصيرة، وفقاً لسكاي نيوز.

وفي حال جرى استخدام السلاح، فإنه سيحول المنطقة المستهدفة إلى بؤرة غير قابلة للحياة بسبب سحابة إشعاعات طويلة الأمد.

ويقول الخبير في الأسلحة النووية، ستيفن شوارتز، إن الأسلحة النووية التي توجد اليوم في العالم لا تؤدي إلى نشوء الإشعاعات، إلا إذا تم تفجيرها على مقربة من أرض معينة.

ويضيف الباحث وهو صاحب كتاب “الحصيلة الذرية: تكلفة ونتائج الأسلحة النووية الأميركية منذ 1970″،  أن السلاح الروسي الجديد من شأنه أن يصدر إشعاعات على مدى آلاف الأميال، ومن الوارد أن يظل تأثيرها المدمر في المنطقة المستهدفة لنصف قرن.

من ناحيته، وصف مدير قسم المعلومات في الفيدرالية الأميركية للعلماء، هانس كريستنسن، (وصف) السلاح الروسي بـ”المجنون”، ورجح أن يصل وزن السلاح إلى 100 ميغا طن وهو ما يعني أنه أثقل قنبلة تمت صناعتها في التاريخ.

  النموذج التصديري من مركبة LAV 700 المدرعة الخفيفة يدخل مرحلة الإنتاج

في غضون ذلك، قال خبراء إن فيديو وزارة الدفاع الروسية لا يكشف الكثير فهو يظهر صاروخا في مصنع وبعد لحظات يصور بشكل تمثيلي صاروخا يشق مساره تحت الماء.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.