إيران ستكشف قريباً عن أول مقاتلة حربية محلية الصنع

مقاتلة "قاهر 313" الإيرانية محلية الصنع (صورة أرشيفية)
مقاتلة "قاهر 313" الإيرانية محلية الصنع (صورة أرشيفية)

عدد المشاهدات: 536

أعلن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي أن بلاده ستكشف في الأيام المقبلة عن مقاتلة جديدة وعن تحسين قدراتها البالستية لمواجهة “تهديدات” عدوتيها اللدودتين اسرائيل والولايات المتحدة. وجاء إعلان حاتمي في مقابلة تلفزيونية في وقت متأخر من يوم 18 آب/أغسطس الجاري، كما قالت وكالة الأنباء الإيرانية تسنيم.

وقال حاتمي إن “أولوية وزارة الدفاع هي قدرتنا البالستية وعلينا تعزيزها (…) نظراً لجهود أعدائنا في مجال الدفاع المضاد للصواريخ”.

والبرنامج البالستي لإيران قضية شائكة مع القوى الكبرى وخصوصاً الولايات المتحدة، لكن طهران تعتبر أنه أساسي لقدراتها الدفاعية في منطقة غير مستقرة.

وأضاف حاتمي إن عرضاً لتحليق المقاتلة الجديدة سيقام “في اليوم الوطني للصناعة الدفاعية” في إيران يوم 22 آب/أغسطس الجاري، مشيراً إلى أن البرنامج الدفاعي مرده الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها إيران خلال حربها التي استمرت ثمانية أعوام مع العراق ابان ثمانينات القرن الماضي والتهديدات المتكررة من إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال في المقابلة “تعلمنا خلال الحرب (الإيرانية العراقية) أنه لا يمكننا الاعتماد على أحد غير أنفسنا”. وأضاف “لقد أدركنا أنه عندما لا نمتلك القدرة (الدفاعية) فلن يرحمنا أحد”.

وكان الوزير الإيراني كشف مطلع الأسبوع عن الجيل الجديد من الصاروخ البالستي القصير المدى “فاتح مبين” الذي يمكن أن يصيب أهدافا في البر والبحر.

وصرح في المقابلة نفسها أن “مواردنا محدودة ونحن ملتزمون بتعزيز الأمن بأقل كلفة ممكنة”. وأضاف “نحن نعزز صواريخنا بما يتناسب مع التهديدات وخلق حالة ردع والقيام برد مدمر على العدو”.

“تدمير النظام الصهيوني

قال حاتمي إن السعودية خصم إيران في المنطقة، “لديها أكبر ميزانية عسكرية في العالم بعد الولايات المتحدة والصين (…) بينما ميزانيتنا الدفاعية محدودة”. وتساءل “ماذا يمكن لأي دولة في وضع وماض كهذا أن تفعل لو كانت مكاننا؟”.

  التداعيات العسكرية لإنهيار إتفاق الملف النووي على الخليج (1)

وقلل وزير الدفاع من أهمية مشروع “حلف أطلسي عربي”، يمثل النسخة العربية لحلف شمال الأطلسي، طرحتها إدارة الرئيس الأميركي في السابق مؤخراً.

وقال إن “الناتو العربي جزء من استراتيجية العدو في بث الخلافات”، مضيفاً أن “هذا الأمر لا يستحق التطرق إليه لأنه من المستبعد ان تسمح أميركا والكيان الصهيوني بأن تجتمع الدول الإسلامية، لأنهم يعلمون جيداً أن هدف الشعوب الإسلامية واضح وهو القضاء على الكيان الصهيوني والدفاع عن فلسطين”.

وبقيت الجمهورية الإسلامية لسنوات معزولة من قبل الأسرة الدولية بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، وتأثر اقتصادها إلى حد كبير بالعقوبات قبل إبرام الإتفاق النووي في 2015 الذي سمح برفع العقوبات تدريجياً.

لكن الرئيس الأميركي دونالد انسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم في 2015 في أيار/مايو وبدأ إعادة فرض عقوبات في وقت سابق هذا الشهر تمنع الدول الأخرى من التعامل تجاريا مع إيران.

وسيتم فرض حزمة ثانية من العقوبات تستهدف صناعة النفط الإيرانية المهمة والعلاقات المصرفية في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.