سلاح روسي قادر على شلّ نظم الملاحة الأساسية وتكنولوجيا الاتصالات الأميركية

طاقم يعمل على إعداد طائرة مقاتلة من نوع "ميغ-21" لرحلة خلال التدريبات العسكرية الروسية الصربية المشتركة BARS، في المطار العسكري Batajnica، بالقرب من بلغراد، يوم 13 تشرين الأول/أكتوبر 2016 (AFP)
طاقم يعمل على إعداد طائرة مقاتلة من نوع "ميغ-21" لرحلة خلال التدريبات العسكرية الروسية الصربية المشتركة BARS، في المطار العسكري Batajnica، بالقرب من بلغراد، يوم 13 تشرين الأول/أكتوبر 2016 (AFP)

عدد المشاهدات: 709

قالت مصادر استخباراتية أميركية إن روسيا أجرت اختبار محاكاة لسلاح مضاد للأقمار الإصطناعية، الشهر الماضي، عبر الإستعانة بنوع من الصواريخ لم يرى من قبل وحملته طائرة متطورة، وفق ما نقل موقع “سكاي نيوز عربية” عن قناة “سي.ان.بي.سي” الأميركية.

وذكر الموقع أن الصاروخ المضاد للأقمار الإصطناعية القادر على شلّ نظم الملاحة الأساسية وتكنولوجيا الاتصالات والاستخبارات “سيكون جاهزاً للحرب بحلول عام 2022″، بحسب المصادر الاستخباراتية.

وكانت تقارير في السنوات الأخيرة كشفت عن طلب الرئيس فلاديمير بوتن تطوير صواريخ مضادة للأقمار الإصطناعية، لكن يبدو أن الأمر سيتحقق قريباً.

وتم تصوير الطائرة مقاتلة من طراز “ميغ” تحمل الصاروخ الغريب في مطار بالقرب من موسكو، منتصف أيلول/سبتمبر الماضي. وميكويان ميغ-21 هي طائرة اعتراضية أسرع من الصوت، وهي واحدة من عدد قليل جدًا من الطائرات التي لديها إمكانية الوصول للفضاء.

ولدى ظهور الصور الشهر الماضي، ذكرت العديد من المدونات والمواقع الإلكترونية أن الصاروخ الذي تم رصده تحت الطائرة يمكن أن يكون مضادًا للأقمار الإصطناعية. ويبدو أن هذه الشائعات قد تأكدت الآن من قبل العديد من المصادر الاستخباراتية في الولايات المتحدة.

وقال أحد المصادر: “تجرى هذه الاختبارات من أجل التأكد بأن السلاح والحامل الجوي سيعملان جيدا أثناء الرحلة”.

ويستهدف الصاروخ الأقمار الإصطناعية في “المدار الأرضي المنخفض”، حيث تمت معظم عمليات استكشاف الفضاء.

وتشمل الأهداف المحتملة في “المدار الأرضي المنخفض”، مثل محطة الفضاء الدولية وتليسكوب هابل الفضائي.

وتأتي التعليقات من الاستخبارات الأميركية بعد يوم من إعلان الرئيس فلاديمير بوتين عن خطط لتحديث الجيش بأسلحة لا مثيل لها في العالم.

وقال مجدداً خلال حديث في اجتماع مع كبار ضباط الجيش ومسؤولي تطبيق القانون إن “روسيا لا تهدد أحداً وتتقيد تماما بالتزاماتها في مجال الأمن الدولي”.

  الدفاع الأميركي غير قادر على مواجهة الأسلحة الروسية الفرط صوتية الجديدة

وذكر الرئيس الروسي أنه سيجري تحديث الترسانات العسكرية لضمان الحماية من التهديدات المحتملة، قائلا إن الأسلحة الروسية الجديدة “تتفوق بشكل ملحوظ.. وهي ببساطة لا مثيل لها”.

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.