الجيش الألماني غير جاهز للحرب ومعدّاته “تحت الصيانة”

قوات الجيش الألماني المعروفة بالـ"بوندسوير" (صورة أرشيفية)
قوات الجيش الألماني المعروفة بالـ"بوندسوير" (صورة أرشيفية)

عدد المشاهدات: 779

وجود ألمانيا بين الدول الأوروبية العظمى لا ينعكس على قوتها العسكرية، التي أفادت تقارير مؤخرا، أنها في حالة “فوضى عارمة” لا تهيئها للاستجابة لنداء عسكري في الوقت الكافي.

وأشار تقرير نشرته وزارة الدفاع الألمانية، أن 39 بالمئة فقط من الأسلحة التي أضافها الجيش الألماني مؤخرا لذخيرته جاهزة للاستخدام العسكري الفوري، حسب ما نشرت صحيفة “دوتشه فيله”.

وأكد التقرير، أن أكثر المعدات العسكرية “إثارة للقلق” هي حاملة الطائرات من نوع “أيرباص أي 400 أم” ودبابات من نوع بوما، والتي صنعتا في ألمانيا، حسب ما أشارت الصحيفة.

ولم تجهز حتى الآن سوى نصف حاملات الطائرات، و27 من أصل 71 دبابة، ومروحيتا هيليكوبتر من أصل 7، و4 من أصل 7 مروحيات من نوع “أن أتش 90”.

واستنكر رئيس الحزب الألماني اليساري، ماتياس هون، “إهمال الحكومة الألمانية لصناعة الأسلحة وتبذيرها لأموال الشعب”.

وكشف تقرير أميركي العام الماضي، أن ألمانيا تحتاج لشهر على الأقل لحشد وإيفاد قوتها العسكرية لمنطقة البلطيق، في حال الغزو الروسي.

وفي مطلع هذا العام، أكد تقرير من البرلمان الألماني، أن أي من الغواصات أو طائرات النقل الجوي ليست جاهزة للاستخدام العسكري، لأنهما “تحت الصيانة”.

حرم حوالى ألفي تلميذ مالي من الذهاب إلى المدارس منذ أسبوع، بسبب تهديدات إرهابيين يطالبون بنظام تعليمي يقتصر على المواد الدينية.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال مدرس في توباكورو القريبة من بلدة بانمبا، التي تبعد حوالى 140 كلم شمال شرق باماكو، إن “الإرهابيين أتوا الأسبوع الماضي، على الدراجات النارية إلى بلدتنا وجمعوا كل السكان في المسجد”.

وأضاف أن “الإرهابيين المسلحين طلبوا إغلاق كل المدارس حيث يتم تدريس اللغة الفرنسية، على أن يقتصر التعليم على حفظ القرآن”.

  البنتاغون يقدم 200 مليون دولار لتعزيز قدرات الجيش الأوكراني

وأوضحت مصادر متطابقة، أن هؤلاء المتشددين، يعلنون ولاءهم للداعية المتطرف أمادو كوفا، الذي ظهرت مجموعته قبل ثلاث سنوات في وسط مالي، وفي منطقة تقع شرق بانمبا.

وأطلقوا التهديدات نفسها الأسبوع الماضي في قرى داندوغو وبالالا، ونغونادا المجاورة، كما ذكرت مصادر اتصلت بها وكالة فرانس برس.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال أبو بكر نديايي، النائب المحلي الذي لجأ “على سبيل الاحتياط” إلى باماكو “في المساجد طلبوا إغلاق المدارس الفرنسية”.

وأضاف “اليوم، أغلقت أكثر من 20 مدرسة في خمس قرى. وحوالى 2000 تلميذ باتوا لا يذهبون إلى المدرسة”.

وأوضح هذا النائب “ثمة رعب في نفوس سكان هذه القرى. هذه هي المرة الأولى التي يطلب فيها إغلاق المدارس بهذا الوضوح. هذا أمر مقلق، لأنه يبعد أقل من 200 كلم من باماكو”.

وقال مصدر أمني مالي أن “جنودا قد أرسلوا إلى توباكورو لتوفير الأمن للسكان”.

وأوضح نائب آخر “هذا صحيح. رأينا خمسين جنديا. لكن إلى متى؟”. وأضاف أن “على الدولة تعزيز حضورها”.

وبمناسبة الدخول إلى الصفوف، كان رئيس الوزراء سومايلو بوبيي مايغا، قام في الثاني من أكتوبر بعملية إعادة فتح المدارس المقفلة بسبب التدهور الأمني قرب موبتي (وسط).

وأكد أن “الدولة ستعزز الأمن حتى تتيح للأولاد الذهاب إلى المدارس. سنكون حاضرين أكثر من أي وقت مضى”.

وفي تقريره الفصلي الأخير حول مالي، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن 735 مدرسة بقيت “مقفلة” منها 464 في منطقة موبتي، “في نهاية السنة المدرسية، بسبب الاضطراب الأمني الناجم عن تهديدات وهجمات لمجموعات متطرفة عنيفة”.

وأضاف التقرير، أن “1108 مدارس أغلقت أبوابها مرة واحدة على الأقل (في 20 يوما متتاليا) خلال السنة المدرسية 2017-2018″، ما حرم “332 ألفا و400 طفل من المدرسة.

segma

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.