كيف تخطط الصين لإصابة القوة الجوية الأميركية بالشلل؟

صاروخ PL-XX على إحدى المقاتلات الصينية. يطلق على هذا السلاح مبدئياً اسم PL-XX، وهو عبارة عن صاروخ طويل المدى يهدف إلى ضرب طائرات العدو التي تتسلل إلى ما هو أبعد من نطاق معركة جوية (صورة أرشيفية)
صاروخ PL-XX على إحدى المقاتلات الصينية. يطلق على هذا السلاح مبدئياً اسم PL-XX، وهو عبارة عن صاروخ طويل المدى يهدف إلى ضرب طائرات العدو التي تتسلل إلى ما هو أبعد من نطاق معركة جوية (صورة أرشيفية)

عدد المشاهدات: 628

تقوم القوات الجوية الصينية ببناء صاروخ غامض، يهدف إلى قلب الطاولة على ميزة تفوق القوة الجوية الأميركية. ويطلق على هذا السلاح مبدئياً اسم PL-XX، وعبارة عن صاروخ طويل المدى يهدف إلى ضرب طائرات العدو التي تتسلل إلى ما هو أبعد من نطاق معركة جوية، بحسب موقع “Popular Mechanics “.

وبحب موقع العربية، من المرجح أن النظام الصاروخي يتم تطويره بحيث يستطيع إسقاط الطائرات الحربية ناقلة الجنود وطائرات الإنذار المبكر وغيرها من طائرات الدعم، التي تعتمد عليها القوات الجوية الأميركية أثناء الحرب، بهدف تجريد من إمكانياتها الضاربة بما يفضي بها إلى وضع سيئ للغاية، تتحول فيه المعركة الجوية لصالح الصين.

تم عرض الصاروخ الجديد للمرة الأولى عام 2016 في معرض تشوهاي الجوي. يحمل الصاروخ PL-XX المسمى “PL” النموذجي الشائع لصواريخ جو-جو الصينية. يبلغ طول الصاروخ PL-XX نحو 6 أمتار، ويعتقد أن مداه يبلغ أكثر من 160 كيلومتراً، وهو الحد الأقصى للمدى المثالي لصواريخ جو-جو.

من جهتها، تحتاج الطائرات الحربية الأميركية إلى الكثير من الدعم للوصول إلى كامل إمكاناتها في زمن الحرب. ومن هذا المنطلق، تعتبر الناقلات وطائرات القيادة والتحكم وطائرات الاستطلاع هي العمود الفقري، الذي يعتمد عليه المقاتلون لخوض معارك في نطاقات طويلة المدى.

فيمكن، على سبيل المثال، لطائرات الإنذار المبكر من طراز ـ AWACs E-3 Sentry وطائرات ناقلات الجنود الذين يحلقون مع راداراتهم الخاصة جوا الكشف عن طائرات العدو في نطاقات أطول، وهي تقنيات يصعب اكتشافها. كما أن طائرات AWACs تتولى مهام تنسيق أثناء المعركة الجوية من خلال توجيه القوات الصديقة ضد قوات العدو. في نفس الوقت، تضطلع ناقلات إعادة التزود بالوقود المحمولة جواً بدور محوري في إطالة نطاق المقاتلات القصيرة المدى مثل F-35.

وإذا فقدت القوات الأميركية الدعم الذي توفره هذه الطائرات، فإنها بالضرورة ستعمل في وضع سيئ للغاية.

ومن المتوقع، في مثل هذه الوضعية أن تضطر الطائرات المقاتلة الشبحية للتحليق مستخدمة راداراتها باستمرار للبحث عن الأعداء، وبطبيعة الحال ستنبعث منها إشعاعات كهرومغناطيسية وهي الإشعاعات التي ستتمكن قوات العدو من خلالها رصد مواقع المقاتلات الأميركية.

ويتوقع السيناريو الصيني أن تصبح القدرة الأميركية على التنسيق خلال معركة جوية أكثر صعوبة وأقل كفاءة، حيث سيقتصر الأمر على مجرد قرارات الطيارين الأفراد أنفسهم، الذين يحلقون بالفعل في مهام قتالية، ولكن بحرمانهم من القدرة على التزود بالوقود في الجو، تصبح الأهداف العميقة خلف خطوط العدو صعبة المنال، أي أن المقاتلات الأميركية سيقتصر دورها على تنفيذ دوريات محدودة لمسافات أقصر.

خلف الخطوط الآمنة

من المرجح أن يعمل الصاروخ الصيني الجديد وفقاً للمخطط التالي: خلال أي معركة جوية مستقبلية، ستسعى طائرة مقاتلة صينية من طراز Chengdu J-20 مسلحة بصاروخ PL-XX أن تحلق بعيدا عند المقاتلات الأميركية لكي تتخطاهم بحثا عن طائرات ناقلة أو طائرات AWACs للإنذار المبكر. إذا عثرت المقاتلة الصينية على مثل هذا الهدف، فإنها ستطلق الصاروخ بعيد المدى، ثم تعود أدراجها. وبالتالي فإن طائرات الدعم والمساندة الأميركية، حتى إذا لم يصب الصاروخ هدفه، استشعارا للخطر ستضطر إلى التحليق بعيدا خلف الخطوط الآمنة، مما يحد من فعاليتها بشكل عام.

رد الفعل الأميركي

يدرك الجيش الأميركي حجم التهديد الجديد المحدق بطائرات الدعم والمساندة، ولذا يجري العمل حالياً لجعل تلك الطائرات أكثر قدرة على النجاة. كما تتطلع القوات الجوية الأميركية إلى تزويد طائرات الدعم بأنظمة دفاعية – بما في ذلك أجهزة الليزر – لحماية الناقلات وغيرها من طائرات الدعم كبيرة الحجم.

وتترقب القوات الأميركية سرعة تطوير طائرة دعم جديدة تتميز بقدرات شبحية تعرف باسم KC-Z.

sda-forum

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.